إعلان

صور أقمار صناعية ترصد تسربات نفطية قرب جزيرة خرج الإيرانية

كتب : وكالات

12:57 م 09/05/2026

صورة أقمار صناعية ترصد تسريب نفطي

تابعنا على

كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن مؤشرات على تسربات نفطية واسعة قرب جزيرة خرج الإيرانية، في تطور يسلط الضوء على أهمية الجزيرة الإستراتيجية التي تمثل الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، بالتزامن مع استمرار النشاط التشغيلي لمحطة التصدير رغم التوترات والحصار المفروض على طهران.

وأظهرت صور القمر الأوروبي "سنتينال 2" آثارًا لما يرجح أنه تسرب نفطي قرب جزيرة خرج الإيرانية، امتدت على مساحة واسعة داخل مياه الخليج.

1_1_11zon

وكشفت المقارنة البصرية بين صور التقطت في 18 أبريل الماضي وأخرى حديثة التقطت في 6 مايو الجاري، انتشار مواد مشبوهة فوق سطح البحر غرب الجزيرة وجنوبها الغربي، على امتداد عدة كيلومترات.

كما أظهرت الصور بقعًا سطحية فاتحة تتوافق مع الخصائص المعروفة للتسربات النفطية البحرية في صور الأقمار الصناعية.

وتحتل جزيرة خرج موقعًا محوريًا في منظومة تصدير النفط الإيرانية، إذ تمر عبرها ما بين 85 و90 بالمئة من صادرات إيران النفطية، ما يجعل أي تطور يحدث في محيطها البحري ذا تأثير يتجاوز نطاقه الجغرافي المباشر.

وأظهر تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 6 مايو الجاري وجود ناقلتي نفط عند الرصيف الشرقي المتفرع من الجزيرة، إلى جانب سفينة أخرى كانت تبحر قبالة الساحل الغربي، كما وثقت الصور رسو ناقلات نفطية على أرصفة التصدير.

وتشير هذه المعطيات إلى استمرار العمل في المحطة النفطية الأهم في إيران، استكمالًا لما أظهرته صور التقطت في أواخر مارس الماضي، والتي وثقت وجود خمس ناقلات نفط عملاقة تراوحت أطوالها بين 218 و330 مترًا خلال عمليات التحميل، ترافقها قوارب سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وفق تحليل وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة.

2_2_11zon

كما رجح تحليل للصور أن يكون مصدر التسرب مرتبطًا بناقلات النفط أثناء عمليات التحميل أو العبور، مع وجود احتمالات أخرى تتعلق بتسرب من خطوط أنابيب بحرية تصل الجزيرة بالبر الإيراني، أو من منشآت الجزيرة نفسها.

وتعد جزيرة خرج التابعة لمحافظة بوشهر من أبرز المراكز الإستراتيجية في إيران، باعتبارها المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني عبر الخليج، كما تصنف ضمن أقدم جزر الخليج من حيث الاستيطان البشري.

وتقع الجزيرة على مسافة تقارب 30 كيلومترًا من الساحل الإيراني، وتضم أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم، بقدرة تحميل تصل إلى سبعة ملايين برميل يوميًا.

وبحسب التقرير، فإن الجزيرة قد تواجه أزمة جيولوجية خطيرة إذا استمر الحصار الأمريكي وتوقفت الآبار عن الضخ بسبب أزمة التخزين، إذ قد تخسر الآبار النفطية ما يصل إلى 70 بالمئة من إنتاجيتها في حال توقفها لفترات طويلة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان