-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
أعلنت مؤسسة "أرتوداي" عن انطلاق الدورة الرابعة تحت شعار "التمكين بالفن" خلال الفترة من 2 إلى 5 مايو بالمتحف المصري الكبير، بمشاركة أكثر من 200 فنانة يمثلن أكثر من 30 دولة حول العالم.
كما تشهد هذه الدورة ظاهرة فنية وثقافية تسلط الضوء على قوة الإبداع النسائي، وتعزز دور الفن كأداة للتمكين والتغيير المجتمعي، إلى جانب دعم الحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين مختلف الشعوب.
ويُقام الملتقى تحت رعاية كلٍ من وزارة الثقافة، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة السياحة والآثار، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والمجلس القومي للمرأة، وبشراكة استراتيجية مع عدد من المنظمات الدولية والسفارات، من بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وسفارات إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، الإكوادور، الصين، تركيا، وأذربيجان، إلى جانب معهد يونس إمرة، ومتحف المرأة في بون، ومؤسسة "بصيرة".
وتُعد هذه الدورة احتفاءً خاصاً بمئوية للفنانة العالمية الراحلة "جاذبية سري"، ضيفة شرف الملتقى هذا العام، وذلك بالتعاون مع "قاعة الزمالك للفن".
كما يشهد الملتقى تعاوناً نوعياً مع كلية تكنولوجيا الفن والتصميم بجامعة السويدي للتكنولوجيا، لتقديم تجربة فنية مبتكرة تمزج بين الفن والذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية، بهدف إعادة إحياء أعمال جاذبية سري في تجربة تفاعلية غامرة.
وفي هذا السياق، أكدت الفنانة التشكيلية شيرين بدر، مؤسسة ’أرتوداي‘ وملتقى التمكين بالفن (EHAF)، أن الحدث لا يقتصر على كونه معرضاً فنياً فحسب، بل يمثل منصة دولية للحوار وتبادل الخبرات، حيث تتلاقى الرؤى الفنية المختلفة لتسليط الضوء على قضايا المرأة ودعم الفنانات الناشئات والنازحات من خلال مبادرات نوعية تحول الفن البصري إلى أداة حقيقية للتمكين.
وأضافت أن الملتقى يشهد برنامجًا حافلًا يمتد على مدار خمسة أيام، يتضمن ورش عمل تقدمها فنانات عالميات، إلى جانب ندوات ثقافية رفيعة المستوى تُعقد يوميًا، بما يعزز من ثراء التجربة الفنية والمعرفية للمشاركات والحضور.
وقال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير: "نسعد باستضافة المتحف المصري الكبير للمرة الثانية لفعاليات ملتقى "التمكين بالفن"، والذي يُجسد منصة عالمية تُبرز الدور المتنامي للمرأة في المشهد الفني والثقافي. ويعكس هذا الحدث التزامنا بدعم المبادرات التي تسلط الضوء على الإبداع النسائي، وتعزز من مكانة الفن كقوة مؤثرة في تحقيق التمكين والتواصل الثقافي بين مختلف الشعوب".
وأضاف غنيم: "نؤمن بأن احتضان مثل هذه الفعاليات داخل صرح ثقافي عالمي كالمتحف المصري الكبير يُضيف بعدا إنسانيا وحضاريا يُثري التجربة الفنية ويعزز من رسائلها الهادفة".
وتشهد نسخة هذا العام تشهد مشاركة دولية واسعة، تتضمن دولاً تنضم للملتقى لأول مرة مثل أذربيجان، الإكوادور، اليابان، وكوريا الجنوبية.
وتركز هذه الدورة على دمج التكنولوجيا وفنون "الفيديو آرت"، لخلق حالة من التفاعل المباشر والمبتكر مع الجمهور، مما يضفي بعداً عصرياً على التجربة الفنية.