المكتب الثقافي ببرلين يقدم "الكشري" احتفالا بالوجبات الشعبية المصرية - (صور)
كتب : عمر صبري
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
نظم المكتب الثقافي المصري ببرلين فعالية ثقافية للتعريف بواحدة من أشهر الوجبات الشعبية المصرية، وهي الكشري، وذلك بمشاركة عدد كبير من السيدات أعضاء النادي الدولي للسيدات ببرلين من مختلف الجنسيات، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور أيمن فريد، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، وبدعم وتعاون من سفارة جمهورية مصر العربية في برلين.
استضاف الفعالية المطعم المصري في برلين كينج توت، حيث تعرفت المشاركات على تاريخ وجبة الكشري ومكانتها في الثقافة المصرية، إلى جانب شرح عملي لطريقة إعدادها ومكوناتها الأساسية، التي تجمع بين الأرز والعدس والمكرونة والحمص والبصل المحمر وصلصة الطماطم والدقة المصرية المميزة.
وفي بداية الفعالية، تحدث الدكتور سامح سرور، مدير المكتب الثقافي المصري ببرلين، عن تاريخ وجبة الكشري وتطورها عبر العصور، موضحًا أنها ليست مجرد وجبة شعبية شهيرة، بل تعبير حي عن الثقافة المصرية اليومية، بما تحمله من تنوع وبساطة وثراء في المكونات والدلالات.
وأشار إلى أن الكشري يمثل، بشكل أو بآخر، صورة مصغرة من مصر نفسها؛ فهو طبق متنوع وكريم ومليء بالألوان والشخصية، يجمع مكونات مختلفة في طبق واحد، تمامًا كما استطاعت الثقافة المصرية عبر تاريخها أن تجمع مؤثرات متنوعة وتحولها إلى شيء دافئ ومألوف وأصيل.
وأكد مدير المكتب الثقافي المصري ببرلين في كلمته الافتتاحية أن الفعالية لا تقتصر على تعلم طريقة إعداد وجبة، بل هي مشاركة لقصة متكاملة عن الحياة اليومية المصرية، والضيافة، والإبداع، والهوية الثقافية، مشيرًا إلى أن الكشري يحتل مكانة خاصة في قلوب المصريين باعتباره أحد أشهر أطباق المطبخ المصري وأكثرها حضورًا في البيوت والمطاعم الشعبية والشوارع المصرية.
وشهدت الفعالية تفاعلًا كبيرًا من الحاضرات، اللاتي أبدين إعجابهن بالمطبخ المصري وتنوعه، كما أعربن عن استمتاعهن بتجربة طهي الكشري والتعرف على أسرار مذاقه الفريد، الذي يجمع بين البساطة والغنى في آن واحد، ويُعد من الأطباق التي لا يختلف على حبها أحد.
وقال الدكتور سامح سرور إن الكشري ليس مجرد وجبة شعبية مصرية، بل هو جزء من الذاكرة اليومية للمصريين ورمز للتنوع والانسجام داخل المجتمع المصري. ومن خلال هذه الفعالية، أردنا أن نقدم للسيدات المشاركات تجربة ثقافية متكاملة، لا تقتصر على تذوق الطعام فقط، بل تمتد إلى التعرف على الحكاية الإنسانية والاجتماعية المرتبطة به.
وتابع: فالكشري يمثل مصر نفسها؛ بتنوعها وكرمها وثرائها وقدرتها على جمع مؤثرات متعددة في نسيج واحد أصيل. وقد أسعدنا كثيرًا هذا التفاعل الكبير والانبهار بالمطبخ المصري، وهو ما يعكس قدرة الثقافة المصرية، بكل تفاصيلها، على الوصول إلى مختلف الشعوب.
وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الحضور الثقافي المصري في ألمانيا، وتفتح المجال أمام جمهور دولي للتعرف عن قرب على عناصر التراث المصري، سواء من خلال الفنون أو اللغة أو العادات الاجتماعية أو المطبخ المصري الأصيل.
إقرأ أيضا:
تنسيق الجامعات الأجنبية 2026.. برامج جامعة كوين مارجريت بالعاصمةمنح جامعة برومانيا للطلاب المصريين 2026.. رابط التقديم والشروط
من 6 لـ18 سنة.. رابط وشروط مسابقة أدب الخيال العلمي والتراجم