قرارات من النيابة في واقعة اختطاف رضيعة داخل مستشفى الحسين الجامعي
كتب : أحمد عادل
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
تباشر جهات التحقيق، تحقيقاتها الموسعة في واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي بعد ولادتها بساعات قليلة.
وتجري النيابة العامة مراجعة إجراءات التأمين، كما تتابع نظام تسليم المواليد داخل المستشفى، للوقوف على مدى الالتزام بالضوابط من عدمه.
كما أمرت جهات التحقيق بتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان الواقعة، وسرعة تحريات رجال المباحث للتحديد هوية المتهمة.
وكانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغاً رسمياً من أسرة الرضعية، وباشرت التحقيقات فوراً لتتبع خيوط الواقعة، واستجواب الشهود والطاقم الطبي.
تفاصيل اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين
بدأت القصة بعد ساعات قليلة من ولادة الطفلة، حيث تم تسليمها إلى والدتها عقب التأكد من استقرار حالتها الصحية، وبحسب رواية مصادر بالمستشفى وأقوال الأم، كانت الأخيرة في حالة إرهاق شديد بعد الولادة، ما دفعها للاستعانة بسيدة منتقبة كانت تتواجد معها داخل الغرفة، وعرضت عليها المساعدة في حمل الطفلة.
وفي لحظة غفلة، استغلت السيدة حالة الأم، وقامت بمغافلتها أثناء النوم، لتختطف الرضيعة وتغادر المكان دون أن يلاحظها أحد، رغم وجود الجدة التي تركت الطفلة أيضًا معها لفترة قصيرة.
تحريات وفحص واقعة اختطاف رضيعة
وكشفت التحريات الأولية وكواليس الواقعة وهي أن الأم التي كانت لا تزال تعاني من آلام ما بعد الولادة، قد تسلمت طفلتها من الممرضات وهي بحالة صحية جيدة، وبسبب شعورها بالإرهاق الشديد، طلبت من سيدة (منتقبة) كانت تتواجد معها في نفس الغرفة أن تحمل عنها الطفلة حتى تستطيع النوم قليلاً، خوفاً من أن تتقلب على الرضيعة أثناء نومها.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل إن جدة الطفلة غادرت الغرفة أيضا لشراء بعض المستلزمات، تاركة الرضيعة في أمانة السيدة المجهولة، وهو ما استغلته الأخيرة لتلوذ بالفرار بالطفلة دون أن يلحظها أحد.