تخطى المليون يورو.. 10 معلومات عن الحمام الزاجل الأغلى في العالم
كتب : أسماء العمدة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
في عالم تتسارع فيه وسائل الاتصال الحديثة، ما زال "الحمام الزاجل" يحتفظ بسحره الخاص، ليس فقط كوسيلة تاريخية لنقل الرسائل، بل أيضا كهواية عالمية تدر ملايين الدولارات سنويا.
وشهدت السنوات الأخيرة بيع بعض أنواع الحمام الزاجل بأسعار خيالية تجاوزت المليون يورو، ما أثار دهشة الكثيرين حول أسرار هذا الطائر الاستثنائي، وفقا لموقع timesofindia.
وسيلة الاتصال الأولى قديما
استخدم الإنسان الحمام الزاجل منذ آلاف السنين لنقل الرسائل بين المدن والجيوش، قبل اختراع وسائل الاتصالات الحديثة، لما يتمتع به من قدرة مذهلة على العودة إلى موطنه الأصلي.
يتمتع بحاسة توجيه خارقة
يمتلك الحمام الزاجل قدرة فريدة على تحديد الاتجاهات والعودة إلى مكانه بدقة، حتى لو تم إطلاقه من مسافات بعيدة تصل إلى مئات الكيلومترات.
استخدم في الحروب
اعتمدت جيوش عديدة على الحمام الزاجل خلال الحربين العالميتين لنقل الرسائل السرية، خاصة في ظل صعوبة الاتصالات وقت المعارك.
سرعته قد تصل إلى 100 كم/ساعة
يستطيع الحمام الزاجل الطيران بسرعات كبيرة، ما جعله وسيلة فعالة وسريعة لنقل الرسائل في الماضي.
يباع بمبالغ خيالية
شهدت مزادات عالمية بيع حمام زاجل بأسعار قياسية، حيث جاء سعرها بـ1.6 مليون يورو، بسبب نقاء السلالة وقوة الأداء في السباقات.
بطولات ومسابقات دولية
تنظم سباقات خاصة للحمام الزاجل في عدد كبير من الدول، ويشارك فيها مربون محترفون يتنافسون على الجوائز المالية الضخمة.
يعتمد على التدريب المكثف
يحتاج الحمام الزاجل إلى برامج تدريب دقيقة تبدأ منذ الصغر، لزيادة قدرته على التحمل وسرعة العودة.
التغذية عامل أساسي
يهتم المربون بتقديم أنظمة غذائية متوازنة للحمام الزاجل، تشمل الحبوب والفيتامينات، للحفاظ على لياقته وصحته.
يمتلك ذاكرة قوية
أن الحمام الزاجل يستطيع تذكر الطرق والمعالم الجغرافية لفترات طويلة، ما يساعده في العودة لمسكنه بسهولة.
تحول من وسيلة اتصال إلى تجارة وهواية
لم يعد الحمام الزاجل مجرد طائر لنقل الرسائل، بل أصبح تجارة عالمية وهواية يمارسها الآلاف حول العالم، خاصة في أوروبا والشرق الأوسط.
اقرأ أيضا:
33 صورة لأغرب المخلوقات على وجه الأرض