إعلان

قصة أول أسانسير في العالم.. حكايته ستدهشك

كتب : أسماء مرسي

08:00 م 05/04/2026

تابعنا على

الأسانسير من أهم الاختراعات التي غيرت نمط الحياة في المدن، إذ أسهم بشكل كبير في تسهيل التنقل داخل المباني العالية، ورغم بساطة فكرته، فإن جذوره تعود إلى بدايات بسيطة، قبل أن يشهد تطورا تدريجيا حتى وصل إلى شكله الحديث اليوم.

في هذا التقرير، إليكم قصة أول أسانسير في العالم، وكيف تحول من وسيلة بدائية إلى عنصر أساسي لا غنى عنه، وفقا لـ"cnn".

هل كانت بداية الأسانسير متعثرة؟

شهد عام 1857 تركيب أول مصعد ركاب داخل متجر في نيويورك، لكنه لم يحقق النجاح المتوقع، إذ أُغلق بعد ثلاث سنوات فقط بسبب تردد الزبائن في استخدامه، كان المصعد يعمل بمحرك بخاري في قبو بناء مكون من 5 طوابق، ولم تتجاوز سرعته 40 قدما في الدقيقة، أي ما يعادل "2 م"، وهي سرعة محدودة للغاية مقارنة بالمصاعد الحديثة.

في تلك الفترة، لم تكن المصاعد وسيلة أساسية للتنقل، بل اعتُبرت نوعا من الترف أو حتى معلما سياحيا، خاصة في ظل غياب المباني الشاهقة واعتماد الناس على الطوابق السفلية.

كيف أصبحت السلامة نقطة التحول؟

كانت مسألة الأمان التحدي الأكبر أمام انتشار المصاعد، وهنا برز دور المخترع إليشا أوتيس، الذي قدم عرضا لافتا عام 1854، عندما قطع كابل المصعد أمام الجمهور ليُثبت فاعلية نظام الأمان الذي يمنع السقوط.

هذا الابتكار غير نظرة الناس للمصاعد، حيث أصبحت أكثر أمانا، ومهد الطريق لاستخدامها على نطاق أوسع.

كيف تطور تصميم الأسانسير؟

في أواخر خمسينيات القرن التاسع عشر، بدأت المصاعد تتحول من منصات مفتوحة وخطرة إلى غرف مغلقة أكثر أمانا وراحة، كما ظهرت تصاميم جديدة تضمنت مقاعد داخلية، ما جعل استخدامها أكثر جاذبية، خاصة في الفنادق الفاخرة.

وأُطلق على هذه المصاعد في بدايتها مسميات مثل "غرف الصعود"، وكانت تُصمم بعناية لتوفير تجربة مريحة للنزلاء.

كيف غيرت المصاعد شكل المدن؟

مع تطور التكنولوجيا، بدأت المصاعد تؤدي دورا أساسيا في تصميم المباني، خاصة مع ظهور المباني التجارية في سبعينيات القرن التاسع عشر، وأصبح بناء طوابق أعلى دون القلق من صعوبة الوصول إليها.

وبحلول عام 1885، ومع ظهور أول ناطحة سحاب في شيكاغو، أصبحت المصاعد عنصرا لا غنى عنه في العمارة الحديثة، ومهدت الطريق لانتشار الأبراج الشاهقة.

كيف تطورت أنظمة تشغيل الأسانسير؟

شهدت المصاعد نقلة نوعية مع الانتقال من المحركات البخارية إلى الأنظمة الهيدروليكية، ثم إلى المصاعد الكهربائية في بدايات القرن العشرين، وساهم هذا التطور في زيادة السرعة والكفاءة، وجعل المصاعد أكثر ملاءمة للمباني المرتفعة.

كيف تغيّر مفهوم السكن في الطوابق العليا؟

في البداية، كانت الطوابق العليا الأقل طلبا، لكن مع انتشار المصاعد تغيّر هذا المفهوم، ففي عشرينيات القرن الماضي، ظهرت شقق "البنتهاوس" الفاخرة في أعلى المباني، وأصبحت رمزا للرفاهية.

كيف دخلت المصاعد سباق السرعة والارتفاع؟

مع تطور ناطحات السحاب، دخلت المصاعد سباقا جديدا نحو السرعة والارتفاع. وأصبحت جزءا أساسيا من تصميم الأبراج الحديثة، مثل مبنى إمباير ستيت، الذي ضم عشرات المصاعد بسرعات غير مسبوقة في عصره.

واليوم، وصلت سرعات المصاعد إلى مستويات مذهلة، كما في برج شنجهاي، حيث تتحرك بسرعة فائقة لتخدم مئات الأمتار في ثوان معدودة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان