صحة الكلى
بعد سن الأربعين، تبدأ الكلى في المرور بتغيرات تدريجية طبيعية لا يشعر بها الإنسان في العادة، لكنها مع الوقت قد تتحول إلى مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا.
ماذا تفعل الكلى؟
الكلى من أهم أعضاء الجسم، فهي تعمل على تنقية الدم من السموم يوميا، وتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن الأملاح والمعادن، إضافة إلى دورها في المساعدة على إنتاج خلايا الدم الحمراء.
مخاطر أمراض الكلى
بحسب صحيفة تايمز أوف إنديا، فالمشكلة أن هذا العضو الحيوي يمكن أن يبدأ في فقدان جزء من كفاءته تدريجيًا دون أي أعراض واضحة في المراحل الأولى، وهو ما يجعل الكثيرين لا ينتبهون لوجود مشكلة.
ماذا يحدث للكلى بعد الأربعين؟
لا يرتفع خطر الإصابة بالفشل الكلوي بشكل متساوٍ طوال العمر، بل يزداد بشكل ملحوظ بعد سن الأربعين، خاصة مع ظهور أمراض أخرى.
قد يعاني العديد من الأشخاص من أمراض الكلى المزمنة دون أن يعرفوا ذلك، خاصة في المراحل المبكرة من المرض، ويزداد هذا الخطر بشكل ملحوظ بعد سن الأربعين، ومع وجود عوامل مثل مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، أو الإفراط في تناول المسكنات، تضع هذه العوامل ضغطا إضافيا على الكلى وتسرع من تدهور وظائفها.
أمراض الكلى صامتة
الخطورة الحقيقية في أمراض الكلى أنها غالبًا صامتة، أي أنها لا تظهر علامات واضحة في البداية، وعندما تبدأ الأعراض في الظهور مثل التعب الشديد، أو تورم القدمين، أو ضيق التنفس، أو ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، يكون المرض قد وصل في كثير من الأحيان إلى مرحلة متقدمة.
لذلك يؤكد الأطباء على أهمية الفحوصات الدورية البسيطة بعد سن الأربعين، مثل تحليل وظائف الكلى (الكرياتينين)، وفحص البول، وقياس ضغط الدم، هذه الفحوصات لا تستغرق وقتا طويلا، لكنها قادرة على كشف أي مشكلة في بدايتها قبل أن تتطور إلى مراحل خطيرة قد تتطلب علاجات معقدة مثل الغسيل الكلوي.