-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
النار في الغالب عابرة بطبيعتها، مع ذلك، توجد أماكن مذهلة على الأرض حيث تشتعل النيران إلى الأبد لعقود أو قرون، أو في حالات نادرة، لآلاف السنين، تتغذى هذه النيران الأبدية من رواسب الفحم الجوفية، أو انبعاثات الغاز الطبيعي، أو الانفجارات البركانية، وتحولت إلى مواقع سياحية غامضة، راسخة في الأساطير والجيولوجيا.
وبحسب صحيفة timesofindia، تشهد هذه المواقع على قدرة الطبيعة على إبقاء النار مشتعلة لفترة أطول بكثير من وجود الإنسان نفسه، فيما يلي بعض أقدم الحرائق في العالم التي لا تزال مشتعلة حتى اليوم.
جبل بيرنينج - أقدم حريق فحم تحت الأرض في العالم
يقع جبل بيرنينج ماونتن في الأدغال الأسترالية، ويعتقد أنه يضم أقدم حريق فحم جوفي في العالم، حيث يقدر العلماء أنه مشتعل تحت سطح الأرض منذ ما يقرب من 6000 عام، ينتشر هذا الحريق ببطء عبر طبقة الفحم الجوفية، مشكلا ثقوبا من البخار، ومدفئا سطح الأرض، ومخلفًا وراءه بيئة غريبة وقاحلة على السطح.
ويقع جبل بيرنينج ماونتن في منطقة جبل وينجن، ويحمل قيمة عظيمة لقبائل السكان الأصليين المحليين، الذين عرفوا بوجوده حتى قبل أي اكتشاف أوروبي.
بابا كركر - "النار الأبدية" في بلاد ما بين النهرين
يعتقد أن ألسنة اللهب في بابا كركر بالعراق مشتعلة منذ أكثر من 4000 عام، وتشتعل هذه الألسنة فوق الغاز الطبيعي المتسرب من شقوق التربة، وأثار هذا المكان اهتمام الرحالة والمؤرخين منذ القدم، بل يرجح أن هذه الظاهرة قد تكون أثرت في الأساطير الميزوبوتامية حول النيران الدائمة.
يانارتاش – النيران الأبدية لجبل كيميرا
تقع منطقة يانارتاش على التلال الصخرية المحيطة بساحل البحر الأبيض المتوسط في تركيا، حيث تتصاعد ألسنة اللهب من التربة نتيجة تسرب غاز الميثان، ويعتقد أن هذه النيران مشتعلة منذ آلاف السنين، وأنها مرتبطة بأسطورة الكيميرا اليونانية القديمة، وهي وحش ينفث النار.
ويعتقد كثيرون إن البحارة القدماء استخدموا هذه النيران كمنارة طبيعية أثناء إبحارهم على طول الساحل، أما اليوم، فيصعد السياح إلى التل لمشاهدة ألسنة اللهب المتوهجة على خلفية جبلية داكنة.
معبد جوالا جي – شعلة الهند الأبدية
تزخر الهند بالعديد من المعالم الروحانية التي تجسد النيران الأبدية، ومن الأمثلة على ذلك معبد جوالا جي في ولاية هيماشال براديش، تنبعث هذه النيران الزرقاء بشكل طبيعي من خلال شقوق الصخور في المعبد، ما جعلها موضع عبادة لأجيال عديدة.
باب إلى الجحيم - فوهة بركانية ملتهبة في الصحراء
ربما تكون "بوابة الجحيم" أكثر شعلة أبدية إثارة للإعجاب التي صنعها الإنسان على الإطلاق، وهي عبارة عن فوهة غازية ضخمة تقع في مكان ما في أعماق صحراء تركمانستان.
في عام 1971، أشعلها فريق من المهندسين السوفييت عن طريق الخطأ، متوقعين أن تنطفئ النيران في غضون أيام قليلة، إلا أنها استمرت مشتعلة لأكثر من خمسين عامًا منذ ذلك الحين، وتعرف هذه المنطقة باسمها الرسمي ،فوهة غاز دارفازا، وأصبحت رمزا حقيقيا لتركمانستان وأحد معالم آسيا الوسطى البارزة.
اقرأ أيضا:
كنز تحت الأقدام.. كيف أصبحت خرسانة قديمة ذهبا بالملايين؟
أغرب طقوس دفن الموتى حول العالم .. ستدهشك
من شاعر إلى رئيس دولة.. من هو سنجور الذي تحمل الجامعة الدولية اسمه؟