نظرية ضفائر الشعر في مسلسل "جيم أوف ثرونز" وعلاقتها بمصر الفرعونية

09:50 م الجمعة 19 أبريل 2019

كتب - حسام سليم:

لا تزال أسرار المسلسل الأكثر نجاحًا في التاريخ لم تُكتشف جميعها بعد. فملحمة "جيم أوف ثرونز" أو "صراع العروش" مليئة بالتفاصيل والخبايا التي تحتاج إلى التدقيق لملاحظتها. من يتصور أن يبعث عمل فني رسالة من خلال ضفيرة شعر؟.

الشعر المضفر أو المجدول من أكثر التسريحات الأنثوية شهرة، فهي منتشرة في جميع أنحاء العالم بجميع الأشكال الممكنة. ورغم أن العديد من الثقافات تركت بصماتها على أنماط تضفير الشعر، إلا أن أصلها يعود إلى أكثر من 30 ألف عام. بحسب صحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية.

أقدم ضفيرة في العالم موجودة بتمثال مضفر، يعرف في الأوساط الأكاديمية باسم "فينوس ويليندروف"، ويعتقد أنه صنع بين عامي 25 ألف و 30 ألف قبل الميلاد. وكذلك تقوم القبائل الإفريقية بتضفير الشعر منذ قرون، ويعتبرون الشعر المفضر رمزا للقوة، واستخدمت أساليب معقدة ومزخرفة لتعكس ذلك، مع اختلاف التفاصيل من قبيلة لأخرى.

وفي مصر القديمة كانت الفتيات الصغيرات يضفرن شعرهن، أما بالنسبة للملوك، فقد كانت شعورهم تزين بضفائر دقيقة ومعقدة بخيط ذهبي وزهور وشرائط.

وفي اليونان القديمة، كان ينظر إلى الضفائر على أنها علامة على الثروة، وتطورت أيضا لتكون أصغر، فكلما كانت المكانة الاجتماعية أكبر، كانت الضفائر أدق وأصغر. وبالنسبة للأمريكيين الأصليين، كانت الضفائر كبيرة وترمز إلى القوة والوحدة.

في المسلسل الأمريكي "جيم أوف ثرونز"، لم تكن ضفائر شخصية "دينيرس تارجاريان" أو "أم التنانين"، التي أدتها الممثلة الإنجليزية "إيميليا كلارك مجرد رسم للشخصية لا يحمل أي دلالات أو رموز، بل إن تصفيف الشعر بهذه الطريقة كان له أهمية في السياق. وكشف كلارك أن كل ضفيرة أضيفت إلى رأسها، كانت ترمز إلى انتصار في ساحة المعركة، لذلك ربما يكون من التوقع أن يضاف إلى شعرها عدد قليل من الضفائر مع انتهاء السلسلة.

ومع تقدم مواسم المسلسل، التي تنتهي بالموسم الثامن الذي عرضت أولى حلقاته الأسبوع الماضي، أصبحت الصفيرة أعقد وأصغر حجمًا عما كانت عليه في الموسم الأول. بالإضافة إلى زيادة عدد الضفائر نفسها.

إعلان

إعلان

إعلان