قصة رحيل نجل حسن كامي.. صدم سيارته مجهول وفقد صوته حزنًا عليه

04:24 م الجمعة 14 ديسمبر 2018

كتبت- منى الموجي:

واحدة من أكبر الصدمات التي عاشها الفنان الكبير حسن كامي، كانت رحيل نجله الوحيد "شريف" في شبابه عام 1991، إذ استقبل الخبر أثناء تواجده خارج مصر استعدادًا لإحياء حفل أوبرالي في إيطاليا.

رحل شريف إثر تعرضه لحادث، بعد أن صدمت سيارته من الخلف "تريلا"، وتسببت في سقوطه بترعة، وقال كامي في حواره لبرنامج "مفاتيح" على قناة دريم، تقديم الإعلامي مفيد فوزي "تريلا ضربت عربيته من ورا طيرته في الترعة، ولا حد عرف لحد دلوقتي مين الراجل اللي كان سبب في الحادثة، نجوى كلمتني قالتلي حصلت حادثة لابننا وربنا اختاره، قلتلها جايلك بكرا، وكان من المقرر أن أشارك في حفل الهدف منه إعادة السياحة لمصر بعد حرب الخليج، فرفضت المشاركة، لكن رئيس هيئة تنشيط السياحة طلب من نجوى أن تتحدث معي حتى أوافق على المشاركة، وذلك بعد أسبوع تقريبًا من رحيل شريف".

وتابع "وقفت أغني على واحد من أعرق مسارح أوروبا، له دستور خاص حتى في التصفيق، وأديت رواية كان يحبها شريف الله يرحمه، خاصة الآريا في الفصل الثالث، بقدرة ربنا قدرت أغني، لحد الفصل الثالث لقيت نفسي بعيط لكن مستمر في الغنا"، مضيفًا "البكاء منحني دافع أكبر، غنيت بمنتهى القوة الموجودة في الدنيا، الجمهور أخذ يصفق بشكل جبار، وطلبوا إعادتها، وفي الإعادة قدمتها أفضل من المرة الأولى".

وفي حوار لبرنامج "مساء DMC" تقديم المذيعة إيمان الحصري، كشف كامي عن فقدانه لصوته بعد هذا الحفل لمدة عام كامل.

حسن كامي رحل عن عالمنا صباح اليوم الجمعة، بعد أزمة صحية طارئة، وهو ممثل ومغني أوبرا مصري وينتمي للأسرة العلوية، حصل على ليسانس الحقوق في جامعة القاهرة، درس الغناء الأوبرالي بمعهد الكونسرفتوار، إلى جانب دراسات عليا موسيقية يإيطاليا، بدأ حياته الفنية عام 1963 وعمل إلى جانب ذلك بمجال السياحة والطيران، أدى دور البطولة فيما يزيد على 270 أوبرا عالمية في مختلف الدول منها إيطاليا، الاتحاد السوفيتي، بولندا، فرنسا، الولايات المتحدة، اليابان، كوريا والدنمارك، وحصل على العديد من الجوائز العالمية وشهادات التقدير.

قدمه للمسرح الفنان الراحل محمد نوح ليعمل في مسرحية "انقلاب" وتلاها عدة أعمال منها "دلع الهوانم، لا مؤاخذة يا منعم"، بعدها انطلق فى عالم الدراما وقدم مجموعة من الأعمال الدرامية الشهيرة منها "أنا وانت وبابا في المشمش"، "البنات"، "صاحب الحب"، "قشتمر"، "العراف"، "الخواجة عبدالقادر"، "الملك فاروق"، "دمي ودموعي وابتسامتي"، ومن أعماله السينمائية "كونشرتو في درب سعادة"، "ناصر 56"، "قليل من الحب كثير من العنف"، "دموع صاحبة الجلالة"، "الحب والرعب"، "يا مهلبية يا"، و"سمع هس".

إعلان

إعلان

إعلان