• باسل الزارو لـ"مصراوي": مشاهدو "حرملك" شبهوه بـ"جيم أوف ثرونز".. و"أغمى عليا بالتصوير"

    06:10 م السبت 22 يونيو 2019

    حوار- منى الموجي:
    بدأ مسيرته المهنية عبر بوابة الإعلام في عمر صغير، وحقق نجاحًا كبيرًا، عرف طريقه للتمثيل قبل سنوات قليلة إلا أنه أصبح شغوفًا بهذا العالم، فاختار الفن مجاله الأساسي، بعدما وجد في الانتقال بين الشخصيات المتعة التي كان يبحث عنها، يظنه البعض لبناني، هو المذيع باسل الزارو، المولود لأم مصرية وأب أردني من أصل فلسطيني، والذي شارك في السباق الرمضاني الماضي من خلال المسلسل التاريخي "حرملك".

    في البداية ألم تشعر بالضيق لعدم مشاركتك بمسلسل مصري في السباق الرمضاني المنقضي؟

    بالطبع كنت أتمنى المشاركة في عمل مصري، لكن في نفس الوقت أنا سعيد جدًا بالمشاركة في مسلسل "حرملك"، وأعرف أن الجمهور المصري ربما انشغل عن متابعته بالأعمال الكثيرة التي كانت معروضة في رمضان، لكن أثق أن العمل سينال إعجابهم عند مشاهدته، وبالفعل خلال شهر رمضان سمعوا عنه وقرروا مشاهدته.

    كيف جاء ترشيحك لمسلسل "حرملك"؟

    قبل أربع سنوات كنت مشاركًا في مسلسل "الإخوة"، والذي ضم مجموعة كبيرة من النجوم "أحمد فهمي، باسل خياط، تيم حسن، نادين الراسي، ميس حمدان، أمل بوشوشة"، ونجوم من سوريا، وأثناء التصوير وجدت المنتج يرشحني للمشاركة في مسلسل "حرملك"، لكن الموضوع لم يتم وقتها، وبعد عامين تلقيت اتصالًا يعيد المشروع للنور مرة أخرى، لكن وقتها انشغلت بتصوير مسلسل "فوق مستوى الشبهات"، فاعتذرت ولسبب ما لم يبدأوا التصوير، ليعيدوا الاتصال بي مجددًا ويرشحوني لدور مارتن، وبعده عرضوا علي دور آخر غير مارتن لكنني فضلت الأول، رغم صغر مساحته.

    لماذا اخترت مارتن؟

    شعرت أنني أريد تقديم مثل هذه الشخصية، فهو مترجم في القنصلية الإنجليزية وقت تفكك الدولة العثمانية، وبعدها أضيفت الكثير من التفاصيل على الشخصية التي جعلتني أثق أكثر في اختياري.

    مثل ماذا؟

    عندما ذهبت لمقابلة المخرج وجدته يقول لي "مش هينفع"، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف أنني بهذا الطول والعرض، إذ تتعرض الشخصية للضرب دائمًا من أشخاص حجمهم أقل مني، وهذا لا يتناسب مع تكويني الجسماني، فوجدته يطلب حضور الكاتب واتفق على بعض التغييرات في الشخصية، منها أن مارتن سيصبح جاسوس روسي على الإنجليز في الشام، مع إضافة الأكشن وحذف بعض مشاهد الضرب، وسألني إذا كنت أعرف اللغة الروسية، فأجبته بلا، ولحسن الحظ أن الممثلة التي تلعب دور حبيبتي هي جيني أسبر، سورية روسية، وتجيد الحديث بالروسية، فكانت تتولى مهمة تحفيظي بعض الكلمات وطريقة نطقها.

    هل وجدت صعوبة في ذلك؟

    اللغة الروسية غريبة ومن أصعب اللغات في العالم، لا أتذكر منها الآن سوى بضعة كلمات، وساعدني أن جو التصوير كان مختلفًا ومليء بالمرح، والمخرج تامر إسحاق كان يستمع لاقتراحتنا ويرحب بها، فلم يكن هناك توتر.

    لأول مرة تشارك في عمل تاريخي.. كيف ترى التجربة؟

    جعلتني أشعر بمسئولية كبيرة جدًا، خاصة وأنني أشارك مع مجموعة كبيرة من الفنانين، و"السوريين لعبتهم التاريخ"، وزاد من مسئوليتي أن الحوار مكتوب بالسوري وكنت أتولى مهمة تحويله للهجة العامية المصرية "اللهجة البيضاء"، حتى يفهمها المشاهد العربي.

    نشرت فيديو من أخر يوم تصوير لك عن تعرضكم لعاصفة ترابية.. هل واجهتم صعوبات أخرى؟

    مكنش فيه أكثر من الصعوبات، كانت "منحسة معايا بقالها شهرين تلاتة"، مثلًا هناك مشهد تصويره لا يستغرق ساعتين، استمرينا في تصويره 3 أيام، وفي يوم تعرضت لإغماءة، وكنت صائم واضطررت أن أفطر قبل المغرب بنصف ساعة، إلى جانب أننا كنا نتنقل بين 3 وأربعة أماكن، "أبو ظبي، العين، بيروت"، أحيانًا أسافر من أبو ظبي بالطائرة إلى بيروت لتصوير مشهد ثم أسافر إلى دبي في نفس اليوم لتصوير مشهد آخر، في يوم تعرضنا لعاصفة رملية وآخر أمطرت سيولًا في أبو ظبي.

    وما تعليقك على مقارنة العمل بالمسلسل التركي "حريم السلطان"؟

    لا يضايقني فمسلسل "حريم السلطان" ناجح جدًا، وهناك أيضًا من قارنوا "حرملك" بمسلسل "جيم أوف ثرونز"، وهذا شيء جيد.

    ما حقيقة وجود جزء ثاني للعمل؟

    هناك جزأين ثاني وثالث، مع وجود احتمالية بإضافة خط جديد لدوري لتظهر الشخصية في الحلقات الجديدة.

    وماذا عن جديدك في الفترة المُقبلة؟

    احتمال أن يكون هناك مشروع سينمائي، لكن لا يمكنني الكشف عن تفاصيله الآن.

    هل اعتزلت تقديم البرامج؟

    لم أعتزل ولكن أريد التركيز في التمثيل، وأرحب بتقديم أي برنامج موسمي، لكن لا يمكنني حاليًا الالتزام بتقديم برنامج يومي أو أسبوعي لفترة طويلة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان