إيران ردا على شروط ترامب للاستسلام: مصيرنا لن تحدده "عصابة إبستين"
كتب : محمود الطوخي
رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليب
عبّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الجمعة، عن رفض طهران إملاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب، مؤكدا أن مصير البلاد يقرره الشعب الإيراني وحده بعيدا عن التدخلات الخارجية.
تصريحات قاليباف حول استسلام إيران
أكد قاليباف في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أن ترامب لا يزال يجهل حجم التداعيات التي جلبها على نفسه وعلى الجنود الأمريكيين عقب استشهاد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مشددا على أن محاولات واشنطن لتحديد مصير الأمة الإيرانية ستواجه بموقف صلب.
وأوضح قاليباف، أن الأمريكيين سيدركون قريبا أن قرار إيران لن يحدده إلا شعبها العريق، رافضا ما وصفه بضغوط "عصابة إبستين" لفرض "استسلام إيران" على الدولة التي تعتبر مصيرها أغلى من الحياة ذاتها.
وقال قاليباف: "الآن سيدرك الأمريكيون أن مصير إيران، أغلى من الحياة، ولن يحدده إلا الشعب الإيراني العريق، لا عصابة إبستين".
ترامپ هنوز خبر ندارد با شهید کردن امام ما چه بلایی بر سر خود و سربازان آمریکایی آورده و میخواهد برای یک ملت تعیین تکلیف کند.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 6, 2026
آمریکاییها به جای سخت برخورد نکرده بودند و حالا شیرفهم خواهند شد که سرنوشت ایران عزیزتر از جان را فقط ملت سربلند ایران رقم خواهد زد نه دارودستهٔ اپستین.
رؤية واشنطن لاستسلام إيران
من جانبه، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مطالبته بضرورة استسلام إيران غير المشروط تعني بالأساس التدمير الكامل للقدرات العسكرية التابعة للنظام، مشيرا إلى أن هذا الإجراء لا يتطلب بالضرورة خضوعا أو استسلاما رسميا تقليديا.
وأضاف ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأمريكي، الجمعة، أن مفهوم استسلام إيران قد يتحقق عندما لا يستطيع النظام القتال بعد الآن نتيجة فقدان الأفراد والعتاد اللازم لاستمرار العمليات العسكرية.
شروط إنهاء الحرب في إيران
وشدد ترامب، على أن أي اتفاق لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط لن يكون ممكنا ما لم تقدم طهران على استسلام غير المشروط.
وأكد الرئيس الأمريكي في منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، أن أي تسوية سياسية لن تتم دون هذا الشرط الجوهري، موضحا أنه بعد اختيار قادة عظام ومقبولين، ستعمل واشنطن وحلفاؤها بلا كلل لإعادة البلاد من حافة الدمار وجعل الاقتصاد الإيراني أكبر وأقوى من أي وقت مضى عقب مرحلة الاستسلام المطلوبة.