ستاد الإسماعيلي عام 1965
في مدينة اشتهرت بشغف جماهيرها بكرة القدم، يقف الإسماعيلي اليوم على أعتاب موسم هبوط للدرجة الأدنى بعد 68 عاما في الدوري الممتاز. الموسم المقبل لن يكون الإسماعيلي حاضرًا فيه بين كبار الدوري، ليغيب معه ملعب هو الوحيد الذي يم يتركه فريقه.
في مشهد مؤلم لجماهير الدراويش، يهبط النادي الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب كأول نادٍ عربي يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا.
ستاد الإسماعيلية.. الملعب المصري الوحيد الذي لم يتركه فريقه
يبقى ستاد الإسماعيلية الملعب الوحيد الذي لم يتغير لفريق منذ إنشائه، صامدًا في قلب المدينة، يروي قصص الدراويش منذ دوريات القنال الأولى وحتى اللحظة الحالية.
في 20 نوفمبر 1927، شارك الإسماعيلي في كأس السلطان حسين كامل، لتبدأ رحلته، وفي عام 1931، شهد الملعب تحولا، بعدما تمت زراعته بالنجيل بدلا من أرضيته الرملية.
وخاض الإسماعيلي أول مباراة له في بطولة الدوري المصري الممتاز، في 24 أكتوبر 1948، عندما فاز على الاتحاد السكندري بنتيجة 3-1، وبعدها بـ11 عاما، افتتح ستاد الإسماعيلية رسميًا، ليبدأ فصل جديد من حكاية الدراويش.
اقرأ أيضًا:
خبير لوائح لمصراوي: 16 يومًا تهدد مشاركة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا