قنصلية روسيا بالإسكندرية تحتفل بالعيد الوطني في مقرها بالمحافظة - صور
كتب : محمد البدري
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
تصوير: مصراوي
احتفلت قنصلية روسيا بالإسكندرية، مساء اليوم الأربعاء، باليوم الوطني لروسيا الاتحادية، بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية في موسكو وبعثاتها الدبلوماسية حول العالم.
ترأس الاحتفال القنصل العام كارين فاسيليان، بمشاركة المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، و أرسيني ماتشينكو، مدير البيت الروسي، ونخبة من القناصل ورجال الأعمال وأبناء الجالية الروسية.
أكد القنصل العام الروسي كارين فاسيليان في كلمته أن مصر شريك قديم وموثوق وعمود فقري للشراكة الروسية الأفريقية.
ووجه قنصل روسيا تحية خاصة للفريق القائم على إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، واصفًا المشروع بأنه الرمز الأبرز للتعاون الثنائي الوثيق الذي يساهم في تنويع قطاع الطاقة بمصر وتوفير فرص عمل ماهرة، مشددًا على أن روسيا تواصل اتباع سياسة خارجية سيادية تثمن التضامن مع الشركاء الذين يشاركونها نفس الرؤى عالميًا.
من جانبه، أعرب المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تربط الإسكندرية بروسيا، والتي تمتد لقرون من التبادل العلمي والتجاري.
وأشار المحافظ إلى أن التعاون في مدينة الضبعة يمثل إنجازًا هندسيًا يكمل مسيرة السد العالي التي بدأت منذ أكثر من 60 عامًا.
وأوضح أن الوجود الروسي في الإسكندرية عبر البعثات الدبلوماسية والشركات والجالية يعد شهادة حية على الجسور الثقافية والاقتصادية التي تربط سواحل البحر المتوسط بسواحل بحر البلطيق.
تطرق المحافظ إلى النمو الملحوظ في الاستثمارات المشتركة وتطوير المناطق الصناعية وترويج السياحة البحرية.
وأكد المحافظ التزام الإسكندرية بتوفير بيئة محفزة للنشاط المشترك، خاصة في قطاعات الغاز الطبيعي والتقنيات المتقدمة التي تدعم أمن الطاقة والتحول نحو حلول مستدامة.
كما أشاد بدور الجامعات والمعاهد البحثية الروسية في بناء القدرات البشرية المصرية من خلال تبادل المعرفة والتعاون العلمي المستمر.
يشار إلى أن روسيا تحتفل رسميًا بعيدها الوطني في 12 يونيو من كل عام، وهو يوم إقرار إعلان السيادة الوطنية لروسيا عام 1990.
ويمثل هذا اليوم رمزًا للأسس التاريخية الراسخة للدولة الروسية التي توحد ثقافات وأديانًا عديدة.
وفي إطار هذا التقليد السنوي، يمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين أوسمة الاستحقاق لأبرز الشخصيات التي ساهمت في تعزيز مكانة البلاد علميًا وسياسيًا واجتماعيًا.