ثمن الغدر 1200 جنيه.. الإعدام لعامل قتل صديقه وألقاه في القمامة بالإسكندرية
كتب : محمد عامر
تعبيرية عن حبس متهمين
قضت محكمة جنايات الإسكندرية، بإجماع الآراء وبعد ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية بمعاقبة عامل بالإعدام شنقاً، لاتهامه بقتل صديقه، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "واقعة قتيل أبو يوسف".
صدر الحكم برئاسة المستشار عبد الحميد أبو غنيم، وعضوية المستشارين رفيق رؤوف بهنام، وعمرو أمين بهلول وعقدت الجلسة بحضور سكرتير المحكمة أحمد يوسف حجاج.
تعود أحداث القضية رقم 2988 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة الدخيلة، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا بالعثور على أشلاء لجثة شخص ملقاة في القمامة بدائرة القسم، وبانتقال قوات الأمن والمعاينة، تبين أن الجثمان يعود لعامل يقيم في منطقة أبو يوسف.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم (عامل باليومية) حضر من الصعيد واستقر بالإسكندرية قبل 3 سنوات، وكان يشاركه السكن المجني عليه وشخص آخر. وبدأت الأزمة قبل عام حين شارك المتهم صديقه في "نقل أثاث" لإحدى السيدات، حيث نشب خلاف لاحقًا حول مبلغ 1200 جنيه ادعى المجني عليه فقدانها داخل الشقة محل العمل.
وأوضحت التحقيقات أن الخلاف المالي ظل قائمًا بينهما وتجدد بمشادة كلامية داخل سكنهما المشترك، مما دفع المتهم لتقرير التخلص من صديقه.
وعقب ارتكاب الواقعة، قام المتهم بتمزيق الجسد وإلقاء الأشلاء في صناديق القمامة لإخفاء معالم جريمته، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في كشف هويته والقبض عليه وإحالته للمحكمة التي قضت بإعدامه.