إعلان

جثة في مخزن الكاوتش.. كيف انتهت حياة سائق الفيوم على يد زوجته؟

كتب : حسين فتحي

02:04 م 05/04/2026

تابعنا على

لم تكن رائحة المطاط القديم في "بدروم" ذلك المنزل بمنطقة الشيخ حسن بمدينة الفيوم هي الشيء الوحيد الذي يزكم الأنوف، بل كانت "جريمة" اختمرت لمد يومين تحت ستار "الاختفاء الغامض".

بدأت الحكاية ببلاغ تلقاه العقيد محمد خضر مأمور قسم شرطة الفيوم "ثان" عن غياب "وائل عرابي" ـ 44 عاماً هذا الرجل الذي عرفه الجيران بتبدل أحواله المادية، من الفقر إلى الغنى، لكن خلف هذا الثراء المفاجئ كان هناك المفاجآت.

اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم وجه اللواء محمد العربى مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم ، بسرعة كشف لغز مقتل السائق.

جرى تشكيل فريق بحث تحت إشراف العميد حسن عبد الغفار رئيس المباحث الجناية، ضم الرائد شريف فارس رئيس مباحث قسم شرطة الفيوم ثان ، ومعاونه النقيب محمود غيث.

اعترافات الزوجة

"كان يضربني ويهين كرامتي كل يوم".. بهذه الكلمات الممزوجة بالندم والقهر، اعترفت الزوجة ابنة الـ 40 عاما أمام رجال المباحث تحت إشراف اللواء محمود حمدى مساعد مدير أمن الفيوم للأمن العام. أن ليلة الحادث لم تكن كغيرها .. فقد تحول المنزل إلى ساحة معركة، اعتدى فيها الزوج عليها وأبنائه بحسب قولها، فأصاب جسدها وروحها بـ "جنون لحظي".

في لحظة فارقة، لم تجد الزوجة أمامها سوى "سكين المطبخ" لتدافع عن نفسها بحسب وصفها، لتطعن شريك حياتها في رقبته فكانت كفيلة بإسكات الزوج إلى الأبد لتسحب جثته من شقتها إلى مخزن "الكاوتش" في قبو المنزل، وتغلق الباب، وتعلن اختفائه.

يومان من البحث الوهمي للزوجة تنتهي بظهور الحقيقة عندما قاد الحس الأمني فريق البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم إلى "البدروم" فهناك، وسط إطارات السيارات، عثروا على الزوج "وائل" ليجري نقله إلى المشرحة، ويلقى القبض على الزوجة المتهمة لتعترف بما سبق.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان