"دبحوه وولعوا في جثته".. كيف تخلصت "فادية "من زوجها بمساعدة شقيقها في الشرقية؟
كتب : محمود الشوربجي
جثة - أرشيفية
بين جدران منزل كان يُفترض أن يكون عشاً للزوجية، كُتبت الفصول الأخيرة من حياة "عبد الله"، لا برصاصة طائشة ولا بمرض عابر، بل بخناجر الغدر ونيران "البنزين"، قصة بدأت بـ "شك" وانتهت بـ "حبل المشنقة" فوق رقبة زوجة وشقيقها، في واحدة من أبشع جرائم مدينة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية.
سلوك مريب
لم يكن "عبد الله" يعلم أن محاولته للحفاظ على شرفه وكرامته ستكون هي المسمار الأخير في نعشه، بدأت الحكاية حين اكتشف الزوج "سوء سلوك" زوجته "فادية"؛ وبدلاً من الندم والتوبة، تحول الخوف من الفضيحة في قلب الزوجة إلى "خطة شيطانية"، لم تكن تفكر في الانفصال أو المواجهة، بل كان قرارها: الإعدام للزوج الصامت.
ليلة ذبح "رفيق الدرب"
لم تكن الزوجة وحدها في ساحة الجريمة، بل استعانت بسندها الذي تحول إلى شريك في الدم، شقيقها "عبده"، في لحظة غادرة، انقض الشقيق على صهره بسلاح أبيض (مطواة)، يمزق جسده بطعنات متتالية، بينما وقفت "فادية" في مسرح الجريمة، لا لتصرخ أو تطلب النجدة، بل "لتشد من أزر" القاتل وتتأكد أن أنفاس زوجها قد انقطعت تماماً.
لم يكتف القاتلان بسلب الروح، بل أرادا محو الملامح وتضليل العدالة، وبدم بارد، سكب الشقيقان البنزين على الجثة الملقاة، وأشعلوا النيران في جسد الرجل الذي قضى حياته معهم، ظناً منهما أن النيران ستلتهم "سر الجريمة" كما التهمت جسد الضحية.
لكن تحقيقات الجهات المعنية كشفت تفاصيل الواقعة، وبينت أن الزوجة وشقيقها وراء ارتكاب الجريمة، وبتضييق الخناق عليهما ومواجهتهما بما حدث اعترفا بارتكابهما الواقعة، فجرى إحالتهما إلى المحكمة المختصة.
القصاص العادل
بدورها كانت يد العدالة أسرع من ألسنة اللهب، وبعد تحقيقات دقيقة كشفت المستور، وقفت "فادية" وشقيقها أمام محكمة جنايات الزقازيق المستأنفة، التي قضت في جلسة اليوم بالإعدام شنقاً للمتهمين، بعد ورود رأي مفتي الجمهورية.
اقرأ أيضًا:
دون إصابات.. السيطرة على حريق ورشة ومصنع في الشرابية | صور
بعد التطبيق.. هل أعاد العمل عن بُعد رسم خريطة المرور؟
جارتي قتلت بنتي قدامي.. والدة "طفلة دهشور": قلبي محتاج يبرد بعد فقدان لوجي | صور