جثة - أرشيفية
قررت نيابة بندر الفيوم، مساء الجمعة، التصريح بدفن جثة خفير خاص بأحد الأبراج بمنطقة الممشى السياحي بمدينة الفيوم، عقب الانتهاء من التحقيقات في واقعة العثور على جثته طافية بمياه بحر تنهلة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، وتسليم الجثمان لذويه.
بلاغ بالعثور على الجثة
كان اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، قد تلقى إخطارًا من العميد محمد صالح أبو لطيعة، مأمور قسم شرطة الفيوم أول، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة طافية بالمجرى المائي بمنطقة الممشى السياحي، في مواجهة فيلا الفنانة نجلاء فتحي، والتي تُستخدم كقاعة أفراح.
انتقال قوات الإنقاذ وانتشال الجثمان
وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري ورجال الشرطة إلى موقع البلاغ، حيث تم انتشال الجثمان، وتبين أنه يعود إلى الخفير عماد حمدي خبيزة، 46 عامًا، وتم نقله إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام.
اختفاء سابق ونتائج الطب الشرعي
وكشفت التحريات أن المتوفى كان قد اختفى منذ مساء الإثنين الماضي، وانقطع الاتصال به عقب إغلاق هاتفه المحمول، فيما أفاد تقرير مفتش الصحة بأن الوفاة ناتجة عن "اسفكسيا الغرق"، دون وجود أي آثار اعتداء أو إصابات ظاهرية.
تحقيقات النيابة وحسم الواقعة
ورغم شكوك أحد أقارب المتوفى بشأن وجود شبهة جنائية، باشرت النيابة العامة تحقيقات موسعة، استمعت خلالها لأقوال الشهود والأقارب، قبل أن تنتهي إلى أن الحادث "قضاء وقدر"، لتقرر إغلاق الملف والتصريح بدفن الجثمان بمقابر العائلة بقرية فيديمين.