بالصور.. محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان
كتب : إسلام عمار
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
شهد اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الاثنين، احتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان، نائبًا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك بمسجد النصر «الملك»، بمدينة كفر الشيخ.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام للمحافظة، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، والعميد محمد بدار، نائب المستشار العسكري، واللواء دكتور سامح العزب مدير إدارة المرور، وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ، والشيخ رمضان عبدالسميع، وكيل وزارة الأوقاف، والدكتور عبد القادر سليم، مدير عام الدعوة، وعدد من علماء الأوقاف والأزهر الشريف، والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
تضمنت الاحتفالية، تلاوة قرآنية، لآيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ عصام حمدي رمضان، وكلمة عن المناسبة للشيخ رمضان عبدالسميع، وكيل وزارة الأوقاف، وكانت حول فضل شهر شعبان، والدروس المستفادة من تحويل القبلة، والتى تعد حدثًا تاريخيًا فى الإسلام.
وأكد أن الله عز وجل استجاب لرغبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعدما تعلق قلبه بمكة فقد امتلأ قلبه شوقا وحنينًا بها، وهي أحب بلاد الله إلى نفسه فقد ولد بها وترعرع بين جنباتها وفيها الأهل والصحبة،
واختتم الاحتفال بالابتهالات الدينية للشيخ إبراهيم صلاح خليفة، الذي قدمه الدكتور ياسر الصردي، مدير إدارة دسوق قبلي.
وقال وكيل وزارة الاوقاف، أن من دروس تحويل القبلة، الاستجابة لأمر الله عز وجل واتباع توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم فقد استجاب المؤمنون " وقالوا آمنا به كل من عند ربنا "، مشيرًا إلى أن حادث تحويل القبلة كان تمحيصًا للصفوف وإظهار لمعادن الرجال فالمؤمنون سلموا الأمر لله فهو الفعال لما يريد، أما اليهود فقد قالوا إن كانت القبلة الأولى حقا فقد تركها، وإن كانت الثانية هى الحق فقد كان على باطل، وقد حسم الله عز وجل القضية فقال سبحانه وتعالى" قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ".
وقال إنه فى تحويل القبلة بيان لأهمية المسجد الأقصى فهو القبلة الأولى وثالث الحرمين الشريفين، وله تشد الرحال فعن أبى ذر رضى الله تعالى عنه وأرضاه، قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع فى الأرض أولا، قال المسجد الحرام، قلت ثم أي، قال المسجد الأقصى، قلت كم بينهما، قال أربعين سنة وأينما أدركتك الصلاة فصل، وهو ما يدعونا جميعا إلى استنهاض الهمم ولم الشمل لتحرير المسجد الأقصى، وعودته إلى ديار المسلمين.