إعلان

مكتبة الإسكندرية تبحث إنشاء مقر لها في مدينة العلمين الجديدة -صور

كتب : محمد البدري

01:48 م 14/01/2026

تابعنا على

بحث الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، مع الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، سبل إنشاء مقر تابع للمكتبة بالمدينة، ليكون امتدادًا جغرافيًا ومركزًا للإشعاع الثقافي والتنويري لخدمة سكان المدينة وزائريها، تماشياً مع رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.

وأكد الدكتور محمد خلف الله، خلال استقباله الدكتور أحمد زايد والوفد المرافق له، أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من نهضة شاملة يأتي في إطار رؤية الدولة ووزارة الإسكان لتحويل المدن الجديدة إلى مجتمعات عمرانية متكاملة، لا تقتصر على السكن والخدمات فقط، بل تمتد لتشمل البعد الثقافي والفكري والمعرفي، موضحاً أن إنشاء المقر يعد خطوة مهمة لتشجيع المواطنين على القراءة بالوسائل التقليدية والتكنولوجية الحديثة.

جولة ميدانية وتصميمات مبتكرة

شملت الزيارة جولة تفقدية ميدانية استعرض خلالها الجانبان "التصميم المقترح" للمكتبة، والتعرف على مكوناتها وآليات العمل والخدمات المقرر تقديمها.

وأعرب الدكتور أحمد زايد عن إعجابه بالتطور الحضاري بالعلمين، مؤكدًا أن إنشاء مقر للمكتبة بالمدينة سيمثل نموذجًا ثقافيًا متطورًا، مجهزًا بإمكانيات حديثة لدعم البحث العلمي والإبداع، ونشر المعرفة بأساليب مبتكرة تليق بمكانة المدينة كواجهة عالمية.

حضور رفيع المستوى من الجانبين

شارك في اللقاء والزيارة من جهاز المدينة المهندس محمد خليل نائب رئيس الجهاز، محمد سمير مدير عام العلاقات العامة والتنمية، أحمد أبو العباس، والأستاذ أحمد فتحي مدير عام الأمن.

فيما ضم وفد مكتبة الإسكندرية كلًا من الدكتور محمد سليمان نائب مدير المكتبة، واللواء خالد سعيد رئيس قطاع الأمن والسلامة المهنية، والدكتورة مروة الوكيل رئيس قطاع البحث الأكاديمي، والمهندس هشام مرتضى رئيس القطاع الهندسي، دينا يوسف رئيس قطاع المكتبات، رضوى الأمير رئيس القطاع المالي والإداري، هبة الرافعي رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، والمهندس أحمد سمير رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

تبادل الدروع والتقدير

واختتم اللقاء بتبادل الدروع التذكارية؛ حيث قدّم رئيس الجهاز درع العلمين الجديدة لمدير المكتبة، والذي قدّم بدوره مجسمًا للمكتبة وكتيب "ذاكرة الإسكندرية الفوتوغرافية" تعبيرًا عن التقدير المتبادل وتأكيدًا على أهمية التعاون المستقبلي في المجالات الثقافية والعلمية والفكرية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان