بالصور - ثوري وطني ومتدين.. حساب ''الشهيد أبوغزالة'' يكشف طبيعة شخصيته
كتب : مصراوي
البطل الشهيد النقيب محمد أبو غزالة
البحيرة – أحمد نصرة:
من يتفحص حساب البطل الشهيد النقيب محمد أبو غزالة على موقع التواصل الاجتماعي ''فيس بوك'' لن يحتار كثيراً في اكتشاف الكثير من جوانب شخصيته الطاهرة، فمنشوراته رغم قلتها إلا أنها تتسم بالتنوع والتركيز الذي يبين كم كان إنساناً هادئاً وقوراً يحمل الكثير من الخصال النبيلة والرقيقة اغتالتها يد الغدر والإرهاب.
آخر منشوراته
وكأنه كان يشعر بدنو أجله ، كانت آخر منشوراته أشبه بوداع لأحبابه أحبابه كتب فيها ''عام مضى لا نعلم هل كنا من الفائزين أم غير ذلك نسأل الله مغفرة لما مضى وهداية لما هو آت.. كل عام وأنتم إلى الله أقرب، كل عام وأنتم على الدين أحرص وكل عام وقلوبكم أنقى وأطهر كل عام وأنتم فى سعة رزق وبركة''.

تمنى الشهادة ونالها
تمنى الشهيد محمد أبوغزالة الشهادة وذلك عندما نعى صديقه الشهيد النقيب محمد مجدى وأعرب عن أمله في اللحاق به قائلًا: ''الله يرحمك ويكتبك من الشهداء، أنت أحسن الناس أدبًا وأكثرهم خجلًا وأعفهم لسانا، كان آخر لقاء بيننا منذ شهرين، اللهم الحقنا به على خير وأحسن إليه اكتبه فى الشهداء وانزل برد السكينة على أهله''.

شخصية ثورية
كان أبو غزالة ذو شخصية ثورية منحازاً لثورة 25 يناير ، يتضح ذلك من انتقاده الواضح للرئيس الأسبق مبارك في أحد المنشورات قائلاً : ''مبارك مرتاح الضمير وهو يقترب أجله، يعنى أنا مش عارف دا لو ضمير أستك كان اتقطع.. قول الفصل إن لم تستحى قل ما شئت''.

قومي
كان الراحل محمد أبو غزالة قومياً مؤمناً بالقضية الفلسطينية ويحمل وجهة نظر ثاقبة إزائها فكتب في أحد منشوراته: ''خوفى أن تختذل القضية الأم قضية فلسطين والأراضي المحتلة فقط في غزة وهذا أعتقد ما يديره ويخطط له الكيان الصهيونى.. كلنا فلسطين''.

متدين
تكشف الكثير من المنشورات للشهيد أبوغزالة شخصيته المتدينة ، بخلاف لفظ الجلالة الذي يتصدر غلاف صفحته يمتليء حسابه بالعديد من الأدعية والأوراد، كما كان دائم الانتقاد لمظاهر المجون والخلاعة فكتب قائلاً ''هيهات هيهات ف الفرق مابين مسابقة المزمار للقرآن الكريم وعطر الأفواه ومسابقات الرقص فالأولى تجد مايستقر له قلبك وفالأخريات تستحى أن تكون أحد المهتمين''
كما تكشف تدوينة أخرى انتظامه وحرصه على آداء صلاة الفجر فكتب : '' ركعتين الفجر.. ركعتى الفجر.. وما أدراك ما الفجر''.

يتسم بالحياء و الخجل
كان الشهيد يحرص على التحلي بالصفات الكريمة ومنها الحياء والخجل وهو ما كشفت عنه تدوينة كتب فيها '' حتى الحياء أصبح من صفات المعقدين..اللهم اجعلنا من الحييين مادام القلب ينبض''

فخره بانتسابه للمشير أبو غزالة
كان الشهيد دائم الفخر والاعتزاز بأصوله التي تربطه بالمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة ، فرأى فيه قائداً ملهماً ومثل وقدوة حسنة ويمتليء حسابه بالعديد من المنشورات التي تشير إلى ذلك.

رفضه لترشح السيسي
كان الشهيد يحمل حباً للرئيس عبد الفتاح السيسي ويشعر بالفخر بالعمل تحت قيادته، إلا أنه كان من الرافضين لفكرة ترشحه، وفي إحدى تدويناته كتب: '' الفريق اول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة افتخر بك قائدا للجيش المصرى ..افتخر بأني شرفت بالعمل تحت قيادتك، افتخر بأدبك الجم وخلقك الكريم الذى ما قابلت أحدا خدم معك إلا وأثنى على خلقك وأدبك''
''فاتمنى من الله أن تدع عنك الترشح لمنصب الرئيس حتى لا تدع المجال أن يظن بك أحد الظنون فدع عنك الضغوط ودع عنك الشائعات ولا تقبل بالترشح مهما كلف الأمر..احبك فى الله .. اللهم انزل على مصر السكينة وانزل على اهلها الامن والامان والطمأنينه وسلم زمام امرها لايدِ امينه يااااااااااااااااااااااااااااااااا الله ''.

موقفه من مرسي والإخوان
كان الشهيد يرى أن مرسي و الإخوان هم يتحملون المسؤولية عن فقدان الشعب للثقة فيهم فكتب : ''عن مرسي من يتحدثون عن الشرعية.. مرسي إن كنت تعتبر نفسك أنت الشرعية كما تقول وكما تسمى لنفسك.. فالسبب في فقدانك ما سميت به نفسك ليس ''الشعب ولا الجيش ولا الشرطة ولا تمرد ولا القضاء ولا حزب النور الذي كان أشد الناصحين والمخلصين في نصحهم ولكنك أنت وأهلك وعشيرتك اتهمتوه بالخيانة أي خيانة تدعون ؟''.
وأضاف: ''لكن السبب هو «حنثك الإيمان.. خلفك الوعود.. كذبك في الأقوال.. خيانتك للأمانة.. فجورك في الخصومة.. تعنتك وعنادك في استفزازك لمن هم غير أهلك وعشيرتك.. عدم اتخاذ قراراتك إلا بالرجوع لمكتب الإفساد الذي لا يرى إلا نفسه، في إشارة إلى مكتب إرشاد الجماعة الإرهابية''.

انتقاده للإعلام
في إحدى تدويناته انتقد تقصير الإعلام في تغطية عودة العقيد ساطع النعماني، بعد إجراء عمليات جراحية بالخارج قائلًا: ''لا أدرى ما أقول أقل ما توصف به أنت بطل فلا تحزن من إعلام لا يهتم إلا بالسفهاء والنشطاء والراقصات وما إلى ذلك.. أنحنى تقديرا لك عذرا إن قصرنا''.

متسامح
كان الشهيد متسامحاً مع من يخالفونه في أرائه السياسية وكانت أحد منشوراته عبارة عن صورة تدعو إلى عدم خسارة الأصدقاء بسبب الفكر السياسي.

خلص لأصدقائه
ويتضح ذلك من كم الصور التي تجمعه بأصدقائه وتملأ حسابه مع عبارات تؤكد ذلك المعنى.

13. مشجع كروي
في إحدى تدويناته علق على هزيمة نادي الزمالك مازحا: ''سبب هزيمة الزمالك يبدو لنا جلى، علما بأن فوز الزمالك أحد مطالب الثورة والسبب هو وجود الفرقة العميقة في فريق الزمالك بالرغم من كم الصفقات والوجوه الجديدة على الساحة''.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة للاشتراك ...اضغط هنا