إيران وأمريكا
أفادت ثلاثة مصادر لشبكة "سي إن إن"، الجمعة، بأن مدينة جنيف السويسرية تعد الموقع الأكثر ترجيحًا لاستضافة مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، في خطوة تأتي وسط حديث متزايد عن اقتراب التوصل إلى تسوية بين الجانبين، بينما لم تؤكد طهران حتى الآن التوصل إلى اتفاق نهائي.
فيما كشفت وكالة بلومبرج نقلا عن مسؤول في مجموعة السبع أن ما سيُوقَّع عليه في جنيف الأحد المقبل سيكون مذكرة تفاهم لا اتفاقا نهائيا.
وأشارت مصادر الوكالة إلى احتمال إتمام التوقيع على هامش اجتماع المجموعة الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الخميس، وجود ما وصفه بـ"تسوية كبيرة" قد تضع حدًا للحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن استكمالها قد يتم خلال الأيام المقبلة.
كما قال إنه يتوقع تنظيم مراسم لتوقيع الوثيقة قريبًا، وربما في إحدى الدول الأوروبية، بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس.
ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين على المباحثات الدبلوماسية أن جنيف هي الوجهة المرجحة لاستضافة مراسم التوقيع، لافتين إلى أن المدينة تقع بالقرب من المكان الذي سيشارك فيه ترامب ووفد أمريكي في قمة مجموعة السبع المقرر عقدها الأسبوع المقبل في فرنسا.
وأوضح أحد المصدرين أن مراسم التوقيع، في حال انعقادها، ستمثل بداية "المرحلة الثانية" من المحادثات الدبلوماسية، حيث ستنتقل المناقشات إلى آليات تنفيذ مذكرة التفاهم ومتابعة تطبيق بنودها.
إعلان "إسلام آباد" وطرح فيينا بديلًا
وبحسب عدة مصادر تحدثت إلى "سي إن إن"، فإن مذكرة التفاهم يطلق عليها اسم "إعلان إسلام آباد"، في إشارة إلى الدور الوسيط الذي اضطلعت به باكستان خلال الاتصالات بين الطرفين.
ورغم ذلك، أكدت المصادر أن أي ترتيبات نهائية لم تُحسم بعد، فيما أشار مصدر إيراني إلى أن العاصمة النمساوية فيينا لا تزال مطروحة أيضًا ضمن الخيارات المحتملة لاستضافة مراسم التوقيع.