إعلان

بعد حذفه.. مصدر سوري لمصراوي: إعادة تسمية شارع جديد باسم الفريق عبد المنعم رياض

كتب : سارة أبو شادي

09:02 م 03/05/2026

إعادة تسمية شارع في حمص باسم الفريق عبد المنعم ريا

تابعنا على

قال مسؤول بمديرية الإعلام في محافظة حمص، إن لجنة تسمية شوارع حمص أعادت تسمية أحد الشوارع باسم الفريق الشهيد عبد المنعم رياض، وذلك في إطار تنظيم تسميات الشوارع والتأكيد على استمرار التقدير لشخصيته.
وأكد المسؤول السوري في تصريحات لـ"مصراوي"، أن العلاقة بين سوريا ومصر تمتد إلى علاقات تاريخية راسخة صاغتها مواقف مشتركة وتضحيات متبادلة، وجمعت شعبين لم يكونا يوما سوى امتداد إنساني وثقافي واحد.
وأوضح المسؤول السوري، أن مصر بتاريخها العروبي ودورها الريادي، كانت حاضرة دائماً في وجدان السوريين، واحتضنتهم خلال أصعب سنواتهم وقدمت لهم الدعم والملاذ.
وأشار إلى أن هذه العلاقة العميقة لا يمكن أن تتأثر بقرار إداري أو تغيير اسم شارع، موضحاً أن الجدل الذي أثير حول تغيير اسم أحد شوارع حمص من الفريق عبد المنعم رياض إلى "18 نيسان" يجب فهمه في سياقه المحلي، حيث يهدف إلى ربط المكان بذاكرته المباشرة وتخليد حدث مفصلي في تاريخ المدينة الحديث.
وأضاف المسؤول السوري، أن الشهيد عبد المنعم رياض يعد من أبرز القادة العسكريين في مصر والعالم العربي، وقد استشهد عام 1969 خلال حرب الاستنزاف، وشكل استشهاده رمزاً للفداء والتضحية في الذاكرة العربية.

وبيّن المسؤول السوري، أن الشارع الذي كان يحمل اسمه، والمتفرع من ساحة الساعة الجديدة، ارتبط بأحداث عام 2011، حيث شهد تمزيق أول صورة لبشار الأسد في حمص، وانطلاق المتظاهرين نحو الساحة، كما ارتبط باعتصام 18 نيسان الذي يعد من أبرز محطات الحراك الشعبي في بداياته.

وأوضح أنه ضمن رؤية تعزيز الهوية المحلية وتخليد الأحداث المفصلية، تم اعتماد اسم "شارع 18 نيسان"، نظراً لعدم توفر خيارات بديلة لتسمية الشوارع المتفرعة من ساحة الساعة الجديدة، حيث إن أسماء الشوارع الأخرى راسخة في الذاكرة الشعبية.

وأكد المسؤول السوري، أن استبدال الاسم يعد إجراءً تقنياً يهدف إلى ربط المكان بحدث تاريخي محوري، مشيراً إلى أنه تم بالفعل إعادة تسمية شارع آخر باسم عبد المنعم رياض خلال المرحلة الثانية من عمل اللجنة، بحيث يرتبط مع شارع قاسم أمين بمحور شارع القاهرة، أحد الشوارع الرئيسية في حمص.

وأشار المسؤول السوري، إلى أن العلاقة بين البلدين تتجسد في تفاصيل المدن السورية، حيث تضم حمص عددا كبيرا من الشوارع والمؤسسات التي تحمل أسماء شخصيات مصرية بارزة في مختلف المجالات، ما يعكس حضوراً واسعاً ومتجذراً لهذه الرموز.

ولفت السوري، إلى أن شارع القاهرة يعد من أهم شوارع حمص، ويمتد من حدودها الإدارية شمالا حتى مقبرة الكتيب، ثاني أكبر مقبرة للصحابة بعد البقيع، مشيراً إلى أن هذا الحضور لا يقتصر على الشوارع بل يشمل المؤسسات التعليمية، حيث تم تسمية إحدى المدارس باسم محمود سامي البارودي، إضافة إلى تثبيت أسماء مدرستي أحمد شوقي وحافظ إبراهيم.

وأكد المسؤول السوري، أن العلاقات بين سوريا ومصر لا يمكن اختزالها في تسميات متغيرة، وأن ما جرى في حمص يعكس حاجة المدينة إلى تثبيت ذاكرتها المحلية، مع الحفاظ على تقديرها للرموز العربية، مشدداً على أن العلاقة بين الشعبين أعمق من أن تتأثر بتفاصيل إدارية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان