تعطل حركة أكبر شبكة قطارات في أمريكا الشمالية.. واتهامات لترامب- صور
كتب : محمود الطوخي
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
شهدت ولاية نيويورك السبت، شللا شبه كامل في حركة "لونج آيلاند ريل رود"، وهي أكبر شبكة قطارات للركاب في أمريكا الشمالية، بعد دخول آلاف العمال في إضراب هو الأول من نوعه منذ 3 عقود، عقب فشل المفاوضات مع هيئة النقل بشأن الأجور وتكاليف التأمين الصحي.
تفاصيل توقف حركة القطارات
توقفت حركة القطارات بعد منتصف الليل مباشرة إثر انسحاب 5 نقابات تمثل نحو نصف العاملين في الشبكة التي تربط مدينة نيويورك بضواحيها الشرقية في لونج آيلاند.
وأكد كيفن سيكستون نائب رئيس نقابة مهندسي وقائدي القطارات أن الفجوة بين الطرفين ما زالت واسعة، مشيرا إلى أنه لم يتم تحديد أي جولة تفاوض جديدة حتى الآن، ومعربا عن أسفه الشديد لوصول الأمور إلى هذا الوضع، وفقا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".
في المقابل اتهمت هيئة النقل النقابات بالتعمد في الذهاب نحو الإضراب، زاعمة أنها لبت مطالب العمال المتعلقة بالأجور.
تداعيات الإضراب على نيويورك
ويهدد توقف الشبكة بإرباك واسع في نيويورك خاصة مع تزامنه مع عطلة نهاية الأسبوع ومباريات رياضية كبرى.
بدت محطة بنسلفانيا في مانهاتن شبه خالية من زحامها المعتاد، حيث أظهرت لوحات المغادرة قطارات معلقة تحمل عبارة لا ركاب، بينما أغلقت مداخل الأرصفة بالحواجز المعدنية وسط انتشار عناصر شرطة النقل لتوجيه المسافرين نحو وسائل بديلة.
وفي حال استمرار الإضراب خلال أيام العمل المقبلة سيضطر نحو 250 ألف راكب يستخدمون الشبكة يوميا إلى البحث عن بدائل للوصول إلى المدينة، ما ينذر بمزيد من الازدحام على الطرق المكتظة أساسا.
تبادل الاتهامات بين هوكول وترامب
حملت حاكمة نيويورك الديمقراطية كاثي هوكول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية تعثر الوساطة، معتبرة أن تقليص جهود التفاوض ساهم في دفع الأزمة نحو الإضراب.
ورد ترامب في منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، نافيا أي دور له في الأزمة، وقال إنه لم يسمع عنها إلا صباح السبت، داعيا الحاكمة إلى تحمل مسؤوليتها وملمحا إلى أنه قادر على إنهاء الأزمة بالطريقة الصحيحة إذا طلب منه التدخل.
وحثت هوكول سكان لونج آيلاند على العمل من المنزل إن أمكن، بينما أعلنت هيئة النقل عن تشغيل حافلات محدودة لنقل الركاب إلى محطات المترو مع إقرارها بأن الخطة البديلة لن تستوعب الأعداد الضخمة التي تعتمد على القطارات يوميا.
مطالب العمال وتوقعات المستقبل
وتقول النقابات إن مطالبها بزيادة الأجور تعكس الارتفاع الحاد في معدلات التضخم وتكاليف المعيشة خلال السنوات الأخيرة، بينما تحذر هيئة النقل من أن تلبية هذه المطالب قد تؤدي إلى رفع أسعار التذاكر وتعقيد مفاوضاتها مع نقابات أخرى.
وأوضح أحد العمال المضربين أمام محطة بنسلفانيا أنهم يدركون حجم الضرر الواقع على الركاب، لكنهم يطالبون فقط بأجور عادلة بعد سنوات من التضخم القياسي.
يخشى بعض الركاب من أن تنعكس أي زيادات كبيرة في رواتب العمال على أسعار التذاكر، وسط توقعات بأن ترتفع رسوم التنقل بصورة أكبر خلال العام المقبل.
ويرى خبراء في شؤون العمل أن الضغوط السياسية قد تدفع سلطات النقل إلى تسريع التوصل لاتفاق، خصوصا مع استعداد الحاكمة كاثي هوكول لخوض معركة إعادة انتخابها، واعتمادها على أصوات ناخبي لونج آيلاند بشكل كبير.