ملك بريطانيا تشارلز الثالث
اختتم ملك بريطانيا تشارلز الثالث، خطابه أمام اجتماع مشترك للكونجرس، وهو خطاب تناول نطاقًا واسعًا من القضايا، ركّز فيه على العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع الإشارة إلى بعض الملفات الحساسة.
ولم يشر الملك بشكل مباشر إلى ضحايا رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، الذين كانوا قد طالبوا بلقائه خلال زيارته للولايات المتحدة.
لكن جزءًا من الخطاب اعتُبر تلميحًا غير مباشر إليهم، حيث قال: "في كلا بلدينا، فإن طبيعة مجتمعاتنا الحيوية والمتنوعة والحرة هي ما يمنحنا قوتنا الجماعية، بما في ذلك دعم ضحايا بعض الآفات التي، للأسف، لا تزال موجودة في مجتمعاتنا اليوم".
ويعود السبب في عدم التطرق المباشر إلى الضحايا إلى الدور الدستوري للملك، إذ يُعد رأسًا رمزيًا للنظام القانوني، ولا يمكنه التدخل في قضايا قد تؤثر على سير العدالة.
ويكتسب هذا الأمر حساسية إضافية نظرًا لكون شقيقه، الأمير السابق الأمير أندرو، يخضع لتحقيقات في بريطانيا بشأن علاقته بإبستين، وهو ما نفاه مرارًا.
وبالتالي، فإن أي تعليق مباشر من الملك قد يُفسَّر على أنه تدخل في مسار التحقيقات الجارية، بما قد يضر بموقعه الدستوري.
ورغم ذلك، يؤكد الملك تشارلز في مواقفه العامة على أن الضحايا يجب أن يكونوا دائمًا في صدارة الاهتمام في قضايا الإساءة والانتهاكات.