إعلان

بعد انتهاء الـ90 يومًا.. أي السيناريوهات المتوقعة لحرب إيران؟

كتب : عبدالله محمود

09:55 م 26/04/2026 تعديل في 09:58 م

الكونجرس الأمريكي

تابعنا على

رغم الأضرار الجسيمة التي خلفتها الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي وملف الطاقة، وآثارها العميقة على منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج التي طالتها الهجمات، لا تزال الإدارة الأمريكية تصف القتال الذي بدأته عبر شن هجمات بالتعاون مع إسرائيل بأنه عملية عسكرية وليس حربا.

وبحسب الدستور الأمريكي، لا يملك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة من أجل إعلان حرب شاملة، حيث يظل إعلان الحرب سلطة حصرية لمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي "الكونجرس"، بينما تصنف العمليات التي يقودها ترامب كضربات محددة يوجهها بصفته القائد الأعلى، مستنداً لصلاحياته التنفيذية وقرار صلاحيات الحرب.

هل تتحول الحملة العسكرية الأمريكية إلى حرب شاملة؟

تجيب الباحثة وعضوة الحزب الجمهوري الأمريكي إيرينا تسوكرمان، إنه من الممكن تماماً أن تتحول حملة عسكرية أمريكية محدودة ضد إيران إلى حرب أوسع، خاصة إذا انتقلت العملية من مجرد الردع والعقاب إلى الإكراه المستمر. إن الخط الفاصل لا يقتصر فقط على إعلان واشنطن الحرب من عدمه؛ بل من الناحية الاستراتيجية والعملية، يتمثل الخط الفاصل في ما إذا كانت الضربات الأمريكية ستظل عرضية ومرتبطة بأهداف ضيقة، أم أنها ستتوسع لتصبح حملة مصممة لكسر هيكل القيادة الإيرانية، وتدمير البنية التحتية الاستراتيجية، وإضعاف سيطرة النظام، وفرض تنازلات سياسية من خلال الضغط العسكري.

وتقول تسوكرمان، التي تعد من أحد أعضاء حزب ترامب، إن العملية العسكرية الإيرانية بدأت كحزمة ضربات محدودة ومع ذلك اكتسبت زخم الحرب، بعدما ردت إيران عبر الصواريخ، أو المسيرات، أو هجمات الوكلاء، أو العمليات السيبرانية، أو الهجمات على القوات الأمريكية، أو الضغط على الملاحة في الخليج، فهذا يمكن يجعل واشنطن أن تبرر ضربات إضافية كإجراء دفاعي، ثم تقدم إيران ردها كعمل انتقامي ضد العدوان، وهكذا تصبح الدورة ذاتية الاستدامة، وعند هذه النقطة، تفقد المسميات القانونية والسياسية الأصلية أهميتها أمام الواقع المعاش للنزاع المسلح.

وترى الباحثة الأمريكية أن الخطورة مع إيران تكمن في أن جغرافيتها الاستراتيجية ليست منكمشة، فالمواجهة مع طهران نادرا ما تقتصر على الأراضي الإيرانية، بل تشمل العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج ومضيق هرمز والبحر الأحمر والفضاء السيبراني، مؤكدًا أن هذا منح الطرفين العديد من "سلالم التصعيد".

وتحذر تسوكرمان، من هذا التصعيد الذي بدأ بضرب واشنطن لموقع رادار إيراني، أو منشأة للحرس الثوري، أو مستودع صواريخ، أو هدفاً مرتبطاً بالبرنامج النووي، وهو ما جعل طهران ترد عبر هجوم ميليشياوي في العراق أو حادث بحري قرب هرمز، ولكن قد تضرب الولايات المتحدة أصولا خارج إيران، فتنتشر ساحة المعركة حتى لو لم يعلن أي من الطرفين رغبته في حرب عامة.

تضيف عضوة الحزب الجمهوري الأمريكي، أن عملية تحويل العملية العسكرية إلى الحرب تصبح أكثر احتمالاً إذا تحولت واشنطن من وقف عمل إيراني محدد إلى إضعاف إيران كقوة إقليمية، وهذا هو التمييز الجوهري، فالضربة التي تهدف لوقف هجوم وشيك، أو معاقبة إطلاق صاروخ، أو فرض وقف إطلاق نار هي أمر، أما الحملة الجوية المستمرة ضد البنية التحتية للطاقة، والجسور، ومخابئ القيادة، والدفاعات الجوية، وعقد القيادة، والموانئ، والاتصالات الوطنية فهي أمر آخر تماماً، إذ تمثل تلك إشارة إلى محاولة لتغيير السلوك الاستراتيجي لإيران من خلال كسر قدرة الدولة.

الجمهور الأمريكي يحذر من حروب الشرق الأوسط

تقول تسوكرمان، أن البعد الأمريكي الداخلي مهم أيضاً؛ فغالبا ما يبدأ الرؤساء بلغة عسكرية محدودة لأن الجمهور الأمريكي حذر من حروب الشرق الأوسط الطويلة، مشيرة إلى أن الجمهور قد يتسامح مع ضربة عقابية قصيرة بسهولة أكبر من حملة تبدو مفتوحة النهاية، ولكن بمجرد إصابة أفراد أمريكيين، أو احتجاز رهائن، أو تعطيل الشحن، أو ارتفاع أسعار النفط، يمكن أن يتحول التسامح الشعبي إما نحو التصعيد أو نحو المطالبة بضبط النفس الخطر يكمن في أن الصدمات العاطفية يمكن أن تضغط مجال النقاش وتجعل التصعيد يبدو حتميا.

ديناميكيات التحالفات وحول العملية العسكرية لحرب شاملة

وتوضح عضوة الحزب الجمهوري، أن الحملة قد تصبح حربا أيضا من خلال ديناميكيات التحالفات فإذا واصلت إسرائيل عملياتها، وإذا دعمت دول الخليج بهدوء اللوجستيات الأمريكية، وإذا ردت إيران ضد الشركاء الإقليميين، وعاملت واشنطن الهجمات على الشركاء كأنها هجمات على النظام الأمريكي الأوسع، فقد يتسع الصراع حتى بدون قرار رسمي واحد بشن حرب شاملة، مضيفة "فالحرب غالبا ما تأتي من خلال التراكم ضربة واحدة تصبح حزمة ضربات، وحزمة الضربات تصبح حملة، والحملة تصبح التزاماً سياسياً لا يريد أي رئيس أن يظهر بمظهر الخاسر فيه".

ما صلاحيات ترامب في الدستور الأمريكي لتحويل عملية عسكرية إلى حرب؟

تؤكد تسوكرمان، أنه الدستور الأمريكي لا يمنح الرئيس ترامب سلطة مطلقة لتحويل عملية عسكرية إلى حرب شاملة، الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، مما يمنحه السيطرة العملياتية عليها، لكن الكونجرس هو من يملك سلطات الحرب المركزية، فله سلطة إعلان الحرب، وتشكيل ودعم الجيوش، وتوفير وصيانة القوات البحرية، وتنظيم القوات المسلحة، والتحكم في الاعتمادات المالية، وتحديد الإطار القانوني للحرب. الرئيس يقود الجيش، والكونجرس يقرر ما إذا كانت الأمة ملتزمة قانونياً وسياسياً بالحرب.

وتضيف الباحثة الأمريكية، أن الصعوبة تكمن في أن الممارسة الأمريكية ابتعدت كثيرا عن التصميم الدستوري الواضح، فقد استخدم الرؤساء مراراً القوة العسكرية دون إعلانات رسمية للحرب، معتمدين على سلطات المادة الثانية، والتفويضات التشريعية، وحجج الدفاع عن النفس، وحماية الأفراد الأمريكيين، وحماية الحلفاء، وسلطات مكافحة الإرهاب، وادعاءات ضرورة الأمن القومي، وقد خلق هذا منطقة واسعة للمبادرة التنفيذية، تمنح الرؤساء مجالا للتحرك بسرعة، لكنها لا تمنحهم سلطة ملكية.

وتشير تسوكرمان، إلى أنه يمكن لترامب أن يأمر بضربات محدودة إذا جادل بأن القوات الأمريكية، أو المواطنين، أو السفن، أو القواعد، أو المصالح الاستراتيجية تواجه تهديدا وشيكا أو مستمرا، كما يمكنه ادعاء السلطة للرد على الهجمات، أو حماية الأفراد الأمريكيين، أو منع إيران من اتخاذ إجراء عسكري محدد، مؤكدة أنه كلما توسعت الحملة لتتجاوز الدفاع الفوري إلى عمليات هجومية مستمرة، ضعف الادعاء الدستوري الانفرادي، لكنه من الصعب جدا تبرير حملة طويلة تهدف لشل قدرة الدولة الإيرانية كعمل ضيق من أعمال القائد الأعلى.

كيف يقيد الكونجرس عملية ترامب في إيران؟

وتقول عضوة الحزب الجمهوري الأمريكي، أن الكونجرس يملك عدة أدوات إذا أراد تقييد العملية العسكرية في إيران، حيث يمكنه رفض التمويل، أو تمرير قرار سلطات الحرب، أو اشتراط تفويض محدد لاستمرار الأعمال العدائية، أو تقييد استخدام الأموال لعمليات معينة، أو عقد جلسات استماع، أو المطالبة بآراء قانونية، أو فرض التصويت على الانسحاب.

وتتابع الباحثة الأمريكية، "أما مسألة قيام الكونجرس فعلياً باستخدام تلك السلطات فهي مسألة سياسية؛ فالمقاومة الضعيفة من جانب الكونجرس لا تخلق سلطة رئاسية مطلقة، بل تخلق ظروفا سياسية تسمح بذلك".

وتؤكد تسوكرمان، أنه في حال تحول الأمر بين الكونجرس والرئيس إلى المحاكم الأمريكية، فإن المحاكم تتجنب عادة التدخل المباشر في منازعات سلطات الحرب، خاصة أثناء استمرار العمليات العسكرية، موضحة "أن هذا يعني أن الصراع الدستوري غالبا ما يخاض بين الرئيس والكونجرس بدلا من أن يفصل فيه القضاة".

تضيف تسوكرمان، "أنه عملياً إذا كان الكونجرس سلبياً، يمكن للرؤساء التحرك على نطاق واسع، أما إذا كان الكونجرس موحدا وحازما، فيواجه الرؤساء حدوداً أكثر صرامة ولهذا السبب، لا تتعلق المسألة فقط بما يقوله الدستور، بل تتعلق أيضا بمدى استعداد الكونجرس للدفاع عن دوره المؤسسي".

تشير تسوكرمان، إلى أن ترامب يتمتع بمرونة كبيرة في عمليته ضد إيران، فقد يتمكن من شن ضربات، وتحريك قوات، والدفاع عن الأصول الأمريكية، والرد على الانتقام الإيراني، لكنه لا يملك سلطة دستورية مطلقة لشن حرب اختيارية غير محدودة ضد إيران بدون الكونجرس، وكلما ابتعد عن الدفاع الفوري نحو التدمير الاستراتيجي، أو إكراه النظام، أو العمليات القتالية المطولة، قويت الحجة بضرورة تفويض الكونجرس للحملة.

المدة الزمنية في الدستور الأمريكي للعملية العسكرية في إيران

تؤكد الباحثة الأمريكية، أن دستور الولايات المتحدة نفسه لا يحدد مهلة زمنية ثابتة للعمليات العسكرية، فهو يقسم السلطات بدلاً من وضع "ساعة للحملة"، الرئيس يقود القوات، والكونجرس يفوض ويمول وينظم ويعلن الحرب. وهذا يعني أن المدة الدستورية يتم التحكم فيها بشكل غير مباشر من خلال التفويض والاعتمادات والرقابة السياسية، وليس من خلال عدد أيام محدد في المادة الأولى أو الثانية.

وذكرت تسوكرمان، "أن الإطار الزمني التشريعي الرئيسي في العملية هو قرار سلطات الحرب، حيث بموجب هذا قانون الحرب، من المفترض أن يقوم الرئيس بإخطار الكونجرس في غضون 48 ساعة عند إقحام القوات المسلحة الأمريكية في أعمال عدائية أو حالات تكون فيها الأعمال العدائية وشيكة بعد ذلك، إذا لم يعلن الكونجرس الحرب أو يقدم تفويضا محددا، يكون أمام الرئيس بشكل عام 60 يوما لمواصلة العملية، تليها فترة انسحاب محتملة مدتها 30 يوما وهذا ما يعرف بهيكل "60 + 30".

وتتابع "هذا الإطار لا يعني أن كل رئيس يقبل تفسير الكونجرس لمفهوم الأعمال العدائية فلطالما جادلت الإدارات بأن عمليات معينة لا تفعل ساعة العد لأنها محدودة أو دفاعية أو بعيدة أو استشارية أو جوية فقط أو بحرية، أو ليست مكثفة بما يكفي وهنا يبرز الجدل القانوني فقد تصف السلطة التنفيذية حملة طائرات مسيرة، أو مهمة مرافقة بحرية، أو عملية سيبرانية، أو ضربة صاروخية بأنها دون العتبة التشريعية، بينما يجادل المنتقدون بأن أي تبادل مستمر لإطلاق النار يعتبر بوضوح أعمالا عدائية".

وترى تسوكرمان، أنه في حالة إيران ستعتمد المسألة على الوقائع فإذا كانت القوات الأمريكية تضرب أهدافا إيرانية بشكل متكرر، وتواجه ردا إيرانيا، وتدافع عن قواعد من الصواريخ أو المسيرات، أو تعمل في بيئة قتالية نشطة، يصبح من الصعب وصف الموقف بأنه شيء آخر غير أعمال عدائية، يمكن الجدل حول ضربة واحدة معزولة بشكل مختلف، أما الحملة المستمرة بهجمات متكررة وإصابات ووتيرة عملياتية فتبدو تماما مثل نوع المواقف التي صمم قرار سلطات الحرب لمعالجتها.

وعن قانون النزاعات المسلحة في الحرب، تؤكد أنه لا يحدد مدة ثابتة أيضاً، فهو لا يقول إن العمليات العسكرية قد تستمر لخمسة أيام أو 30 يوماً أو ستة أشهر، بل ينظم "كيفية" استخدام القوة بمجرد وجود نزاع مسلح. وتشمل مبادئه الأساسية التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، والتناسب، والضرورة العسكرية، والمعاملة الإنسانية، والاحتياطات لتقليل الضرر بالمدنيين، حيث يمكن للحملة أن تكون قصيرة وغير قانونية إذا استهدفت المدنيين أو استخدمت قوة غير متناسبة، ويمكن أن تكون طويلة وتظل خاضعة للتنظيم القانوني إذا استمرت الأطراف في القتال.

وعن القانون الدولي، تقول "إذا كان استخدام القوة مبرراً بموجب ميثاق الأمم المتحدة والحجج المعتادة هي الدفاع عن النفس، أو الدفاع الجماعي عن النفس، أو تفويض مجلس الأمن ومن الناحية العملية، غالباً ما تتذرع الدول بالدفاع عن النفس عند الرد على هجمات أو تهديدات وشيكة. وكلما طالت أمد الحملة واتسعت، زاد الضغط لتفسير سبب بقاء كل مرحلة ضرورية ومتناسبة، مؤكدة أن الضربة لوقف هجوم فوري أسهل في التبرير من حملة لفرض استسلام سياسي.

موعد انتهاء العملية العسكرية

عن موعد انتهاء العملية العسكرية، تشير إلى أن الإجابة القانونية هي: "الدستور لا يحدد مدة ثابتة، وقرار سلطات الحرب يفرض متطلبات إبلاغ خلال 48 ساعة وهيكل (60+30) يوماً في الأعمال العدائية غير المفوضة، وقانون النزاعات المسلحة ينظم السلوك لا طول الحملة". تضيف "أما الإجابة السياسية فهي أن الرئيس يمكنه غالبا التحرك أسرع من الكونجرس في البداية، لكن الحرب المطولة بدون تفويض تصبح عرضة للضعف القانوني والسياسي".

هل سيضرب ترامب إيران مرة أخرى بعد انتهاء الهدنة؟

وعن استئناف العملية العسكرية، تقول "قد يضرب ترامب إيران مرة أخرى إذا انهارت الهدنة، لكن الإجابة الأكثر دقة تعتمد على ما يعنيه هذا الانهيار إذا انتهت الهدنة بهدوء وحافظ الطرفان على ضبط النفس غير الرسمي، فقد يفضل ترامب التهديدات القسرية وضغوط العقوبات وانتشار القوات البحرية والمفاوضات عبر وسطاء". تتابع "أما إذا انتهت الهدنة بنيران صواريخ إيرانية، أو هجمات ميليشياوية، أو هجمات على الشحن، أو مضايقة القوات الأمريكية، أو التحرك نحو اختراق نووي، فإن تجدد الضربات يصبح مرجحا للغاية".

ترامب والدبلوماسية القسرية

تؤكد تسوكرمان، أن ترامب يميل إلى أسلوب الدبلوماسية القسرية حيث يعتمد التهديد باستخدام القوة، أو استخدام قوة محدودة، والحوافز الإيجابية لإجبار الخصم على التوقف، وهو الأمر الذي قد يدفعه لاستخدام القوة إذا اعتقد أن إيران قد أهانته خلال هذه الهدنة، موضحة أن ترامب لن يريد أن تستنتج طهران أن وقف إطلاق النار منحها مجالا لإعادة التجمع واستئناف الضغط وبهذا المعنى، لن تتعلق الضربة المتجددة بالسلوك العسكري لإيران فحسب، بل ستتعلق أيضاً بمصداقية ترامب كما يحددها هو.

وفي الوقت نفسه، توضح أن لدى ترامب حساسية تجاه التكلفة السياسية لحرب مفتوحة في الشرق الأوسط، فهو يفضل غالبا عروض القوة الدرامية التي يمكن تقديمها على أنها حاسمة دون الحاجة إلى التزامات برية كبيرة، وهذا يجعل الضربات الجوية والصاروخية أكثر ترجيحا من الغزو أو الاحتلال.

وتشير إلى أن الهدنة بين واشنطن وطهران في حد ذاتها تخلق فخا سياسيا للطرفين، فإذا ظهر أن إيران انتهكتها أولا، يكتسب ترامب حجة أقوى لتجديد القوة، وإذا ظهرت أمريكا وكأنها تبحث عن ذريعة للضرب، تكتسب إيران تعاطفا دبلوماسيا.

محادثات باكستان

وعن دور باكستان في المحادثات بين الطرفين، تقول أن إسلام آباد وسيط مهم لأنه يمنح واشنطن وطهران قناة ممكنة لتجنب الإهانة، وإذا أنتجت المحادثات الخلفية حتى الحد الأدنى من التفتيش عن النووي، أو فض الاشتباك، أو الخطوات المتعلقة بالأمن البحري أو السجناء، فقد يفضل ترامب إعلان النصر والاحتفاظ بالتهديد كاحتياطي.

السيناريو الأكثر احتمالا

وترى أن "السيناريو الأكثر احتمالا ليس انقساما واضحا بين السلم والحرب الشاملة، بل الخطر الأكثر واقعية هو نمط متدحرج من ضبط النفس المشروط والضربات العرضية قد تبقى الولايات المتحدة قواتها متمركزة في المنطقة وتضرب بشكل انتقائي إذا تجاوزت إيران العتبات المعلنة، بينما قد تتجنب إيران المواجهة المباشرة مع الاعتماد على الوكلاء، أو الهجمات التي يمكن إنكارها، أو الضغط في البحر، هذا النمط يمكن أن يستمر لأسابيع أو أشهر ويظل مع ذلك غير مستقر للغاية".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان