تقارير: الجيش الأمريكي صادر نفطا إيرانيا بقيمة 380 مليون دولار
كتب : محمود الطوخي
ناقلات النفط
تتصاعد وتيرة المواجهة البحرية مع إعلان خفر السواحل الأمريكي السيطرة على شحنات نفطية ضخمة في مياه المحيط الهندي، في خضم الضغوط المتبادلة ضمن حرب إيران.
وذكرت منصة "تانكر تراكرز" المتخصصة في مراقبة حركة الملاحة الدولية والتي تعتمد عليها شركات التأمين البحري ومنتجو ومُتداولو النفط لتتبع الشحنات حول العالم، أن خفر السواحل الأمريكي نجح في ضبط كميات من النفط الخام الإيراني تقدر قيمتها بنحو 380 مليون دولار، مشيرة إلى أن الناقلات المحملة بالشحنات المذكورة يتم توجيهها حاليا إلى الولايات المتحدة.
BREAKING: SATELLITE IMAGERY SIGHTINGS CONFIRM ARRIVALS OF $1.05 BILLION WORTH OF CRUDE OIL BACK TO IRAN FOLLOWING RAPID INTERDICTIONS BY US NAVY
— TankerTrackers.com, Inc. (@TankerTrackers) April 26, 2026
US COAST GUARD HAS SEIZED AN ESTIMATED $380 MILLION WORTH OF IRANIAN CRUDE OIL IN INDIAN OCEAN; APPEAR TO BE HEADING TOWARDS USA
تطورات الحصار البحري في حرب إيران
ورصدت المنصة، شحن طهران حوالي 4.6 مليون برميل من النفط الخام في محطاتها الرئيسية، في وقت نجحت فيه 4 ملايين برميل إضافية في التسلل عبر خطوط الحصار التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وتعكس هذه التحركات رغبة طهران في كسر القيود المفروضة على صادراتها النفطية رغم الرقابة المشددة.
BREAKING: IRAN LOADS 4.6 MILLION BARRELS AT CRUDE OIL TERMINALS
— TankerTrackers.com, Inc. (@TankerTrackers) April 26, 2026
ADDITIONAL FOUR MILLION BARRELS APPEAR TO HAVE EXFILTRATED US BLOCKADE LINE
وتأتي هذه التطورات تزامنا مع محاولات واشنطن لتضييق الخناق على الموارد المالية الإيرانية، حيث تسعى القوات البحرية الأمريكية لتعزيز الرقابة في الممرات الملاحية الدولية لضمان الالتزام بقرار الحصار المفروض على تصدير الخام.
عمليات الاعتراض في صراع إيران وأمريكا
وفي سياق المواجهة المستمرة بين إيران وأمريكا، أثبتت صور الأقمار الصناعية عودة شحنات من الخام تقدر قيمتها بمليار و50 مليون دولار إلى الموانئ الإيرانية، في أعقاب تنفيذ البحرية الأمريكية عمليات اعتراض سريعة، مما أجبر تلك الشحنات على التراجع والعودة إلى نقاط انطلاقها.
وتشير التقارير الصادرة عن المنصات المتخصصة إلى أن حدة صراع الناقلات بين إيران وأمريكا بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث يتم رصد حركة السفن بشكل مكثف لتحديد مدى قدرة طهران على الالتفاف على الحصار البحري وتأمين وصول إمداداتها إلى الأسواق العالمية في ظل حالة التوتر الراهنة.