الإمارات
علقت دولة الإمارات العربية المتحدة على تقارير زعمت محاولة أبو ظبي الحصول على دعم مالي خارجي من الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن جانبه، أعرب يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، عن تقديره لاعتراف الرئيس ترامب بدولة الإمارات كشريك مهم، مؤكداً في الوقت نفسه على متانة اقتصاد الإمارات.
الاقتصاد الإماراتي الأكثر مرونة عالميا
وشدد السفير على أن الاقتصاد الإماراتي يُعد من بين الأكثر مرونة عالمياً، مدعوماً بأصول استثمارية سيادية تتجاوز قيمتها تريليوني دولار، بالإضافة إلى احتياطيات ضخمة لدى المصرف المركزي.
وقال في بيان نشرته السفارة على موقع إكس: "إن أي تلميح إلى حاجة الإمارات إلى دعم مالي خارجي هو قراءة خاطئة للحقائق".
خطوط مقايضة العملات
كما وصف العتيبة النقاشات حول "خطوط مقايضة العملات" (Currency Swap Lines) بأنها إجراءات استباقية واحترازية اعتيادية لضمان تدفق السيولة بالدولار في الأسواق العالمية، وليست طلباً للمساعدة.
وأضاف: "ستواصل الإمارات والولايات المتحدة الازدهار معاً لعقود قادمة، ليس لأن أحدهما يعتمد على الآخر في الدعم، بل لأن كليهما يستفيد من إحدى أهم الشراكات الاقتصادية في العالم".
آلية دعم مالي
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأحد، أن الإمارات بدأت مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن آلية دعم مالي، تحسبا لانزلاقها إلى أزمة أعمق بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين القول إن محافظ مصرف الإمارات المركزي خالد محمد بالعمي طرح فكرة إنشاء خط لتبادل العملات مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ومسؤولين من الوزارة ومجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خلال اجتماعات في واشنطن الأسبوع الماضي.
تقديم مساعدة مالية للإمارات
وفي الشأن ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تدرس تقديم مساعدة مالية للإمارات وإنه يجري النظر في إبرام اتفاق مبادلة عملات معها.
وأجاب ترامب عن سؤال في مقابلة مع شبكة (سي.إن.بي.سي) عن إمكان إتمام المبادلة قائلا "نعم"، واصفا الإمارات بالحليف الجيد. وأضاف في المقابلة التي أذيعت اليوم الثلاثاء "يحظى (الإماراتيون) حقا بقادة رائعين، أعني أنني مندهش حقا لأنهم أثرياء جدا".
وتابع ترامب، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، "لو كان بإمكاني مساعدتهم لفعلت.. نحن نساعدهم أكثر في الحرب".