إعلام عبري: تورط ضباط إسرائيليين بعمليات تهريب بضائع إلى قطاع غزة
كتب : مصراوي
ارشيفية
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل أولية لقضية أمنية وُصفت بـ"الخطيرة"، تتعلق بإنشاء شبكات لتهريب البضائع والمواد من إسرائيل إلى قطاع غزة، ما أثار صدمة في المنظومة الأمنية على خلفية الشبهات التي تشير إلى تورط ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز حرس الحدود (الشاباك) في هذه العمليات.
ووفقًا للقناة الـ12 الإسرائيلية، فإن القضية تثير قلق كبار المسؤولين الأمنيين بسبب طبيعة المتورطين وحساسية التوقيت.
في هذا السياق، أصدرت محكمة الصلح في أشكلون أمرًا بحظر النشر على تفاصيل التحقيقات حتى 10 من الشهر المقبل، مع التأكيد على أن التحقيق يجري بتعاون بين جهاز الشاباك والشرطة الإسرائيلية بخصوص تهريب البضائع إلى غزة.
ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أعلن الجهاز الأمني مؤخرًا عن نجاح تهريب آلاف المواد المختلفة إلى غزة خلال العام الماضي، رغم سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة. وتشمل البضائع المهربة مواد محظورة مثل التبغ، الذي يُعد سلعة باهظة الثمن في غزة.
وزعمت الصحيفة العبرية، أن عمليات التهريب شملت مواد "ثنائية الاستخدام"، مثل البطاريات، والتي تم استخدامها في تشغيل أنظمة دبابات وقواعد عسكرية أعيد تأهيلها.
وأشار التقرير، إلى أن عمليات التهريب تتم بطرق معقدة ومريبة، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة (الدرون) التي تُطلق من إسرائيل. ويُقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بصعوبة السيطرة على جميع هذه العمليات، نظرًا لكميات البضائع الكبيرة التي تُهرب إلى غزة. وما مكّن المهربين الإسرائيليين، بالتعاون مع جهات أمنية، من تنفيذ هذه العمليات.