الغضب يجتاح أمريكا.. اشتباكات بمينيابوليس ومظاهرات تحاصر البيت الأبيض
كتب : محمود الطوخي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
أطلقت قوات الأمن الأمريكية "قنابل الفلفل" لتفريق متظاهرين رشقوا السيارات بكرات الثلج خارج مبنى فيدرالي في مينيابوليس، بينما احتشد آخرون تحت الأمطار أمام البيت الأبيض في واشنطن، تنديدا بمقتل "رينيه جود" برصاص إدارة الهجرة والجمارك.
ودوت أصوات انفجارات خارج مبنى "الأسقف هنري ويبل" الفيدرالي في مينيابوليس، حيث استخدمت القوات الغازات وقنابل الفلفل للسيطرة على حشود حاولت منع مركبات قوات الهجرة من المغادرة، في مواجهات وصفتها شبكة "سي إن إن" بأنها "الأكثر صدامية".
بالتزامن مع ذلك، تدفق المئات إلى "حديقة باودرهورن" التي كانت مركزا لاحتجاجات جورج فلويد عام 2020، رافعين لافتات كُتب عليها "ستذوب إدارة الهجرة" و"ليس من العدل قتل جيراننا"، في طقس شتوي قاس.
وفي العاصمة واشنطن، سار محتجون أمام البيت الأبيض تحت الأمطار الغزيرة، حاملين شعارات تهاجم ما وصفوه بـ"نظام ترامب الفاشي".
ونقلت "سي إن إن "عن المتظاهر جاك مكارتي قوله إن "حياة المواطنين باتت في خطر من قبل حكومة تجاوزت مسؤولياتها"، مطالبا بمساءلة مستقلة لوكالة الهجرة.
واعتبرت المتظاهرة كلوديا شور أن مقتل "جود" يأتي ضمن سلسلة إجراءات لإدارة ترامب شملت غزو فنزويلا، مضيفة: "لم تعد هناك قواعد ولا خجل.. إنها دولة لا أستطيع التعرف عليها".
وتتوقع أجهزة إنفاذ القانون استمرار المظاهرات طوال عطلة نهاية الأسبوع، بعد ليلة شهدت اعتقال 29 شخصا في مينيابوليس إثر إعلان الشرطة عن "تجمع غير قانوني".