إعلام بريطاني: سفير قطر في لندن ضغط على موظفة وابنتها لممارسة الجنس

01:02 م الجمعة 22 نوفمبر 2019
إعلام بريطاني: سفير قطر في لندن ضغط على موظفة وابنتها لممارسة الجنس

السفير القطري فهد المشيري و الموظفة

كتبت- هدى الشيمي:

أفادت وسائل إعلام بريطانية أن السفير القطري فهد المشيري في لندن مارس ضغوطات على موظفة في السفارة كي يمارس الجنس معها، وعندما رفضته وجه اهتمامه لابنتها التي كانت في التاسعة عشر من عمرها وقتذاك.

قالت الصحف البريطانية، ومنها صحيفة ديلي ميل وذا صن والتايمز وغيرهم على مدى اليومين الماضيين، إن ديان كينجسون، 58 عامًا، المساعدة الشخصية في سفارة قطر في لندن، حصلت على تعويض مادي قدره 400 ألف جنيه استرليني نظير تعرضها لضغوطات ومضايقات لممارسة الجنس، ومطالبتها بتنسيق حفلات للجنس الجماعي.

حسب التقارير التي تسلمتها المحكمة البريطانية، فإن دبلوماسياً بارزاً ضغط على كينجسون من أجل تنظيم حفلات جنس جماعي والسفر معه إلى كوبا في عطلة.

وخلصت المحكمة إلى أن الدبلوماسيين القطريين نظروا إلى كينجسون على أنها "على استعداد لممارسة الجنس مع زملاء من الرجال" لأنها لم تكن مسلمة.

وأفادت تقارير المحكمة أن كينجسون كادت أن تنتحر بسبب ما تعرضت له من ضغوطات وإهانات جنسية.

وحسب تقارير المحكمة، فإن السفير فهد المشيري كان يتوق إلى إقامة علاقة جنسية مع كينجسون، حتى أنه دعاها إلى مضغ القات، على أمل أن يثيرها جنسياً.

قدم السفير القطري، وفقًا لما جاء في تقارير المحكمة، اقتراحات جنسية مُهينة لكينجسون، وعندما رفضت طلباته بدأ الاهتمام بابنتها البالغة من العمر 19 عاماً.

قالت تقارير المحكمة إن السفير القطري تحدث في إحدى المناسبات بطريقة غير لائقة مع ابنة كينجسون، ولف ثوبه حولها وطلب من والدتها التقاط صورة لهما.

وعلى مدار أربعة أعوام، لم يتوقف المشيري عن مطالبته لكينجسون بالسماح لابنتها بمرافقته في رحلات تسوق إلى باريس من أجل "شراء ما تريده"، ووصل به الأمر إلى اقتراحه أن يتزوج من المراهقة الانجليزية كي يتمكن من ممارسة الجنس معها دون الخروج عن الشريعة الإسلامية.

وحسب المحكمة، فإن الدبلوماسي القطري علي الهاجري ضغط على كينجسون كي تنظم له حفلات جنس جماعي، وحاول اقناعها بالسفر معه إلى كوبا.

أوضحت التايمز أن كينجسون عملت في السفارة القطرية منذ يوليو 2006 وحتى يونيو 2014، وحصلت على حوالي 30 ألف جنيه استرليني سنوياً، وتستطيع التحدث باللغة العربية بطلاقة لأنها مولودة في اليمن.

ونقلت الصحف البريطانية أن كينجسون رفضت مطالب الدبلوماسيين القطريين لسنوات طويلة، ما دفعهم إلى تهديدها بالطرد عن العمل دون الحصول على مستحقاتها المادية في يونيو 2014.

إعلان

إعلان