"سي إن إن" تُكذب ترامب: داعش لم ينته عسكريًا ولا فكريًا

11:40 م الأربعاء 09 يناير 2019
"سي إن إن" تُكذب ترامب: داعش لم ينته عسكريًا ولا فكريًا

الرئيس الامريكي دونالد ترامب

كتب – محمد عطايا:

ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن وجود تنظيم داعش الإرهابي لم ينته أو حتى أيدولوجيته، مثلما أدعى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، لافتة إلى أن تنامي التنظيم في العراق مرة أخرى، وتنفيذه هجمات عدة في سوريا خير دليل على استمراره.

وأضافت الشبكة أن ترامب ادعى هزيمة داعش في سوريا، في 19 ديسمبر الماضي، ومعلنًا في الوقت ذاته، سحب قوات بلاده من البلد الممزقة أطرافه، وإعادتها إلى واشنطن مرة أخرى.

وتابعت أنه في السابع من يناير، عدّل الرئيس خطابه بالرحيل سريعًا، والتعهد بمحاربة تنظيم داعش في الوقت نفسه.

وأوضحت "سي إن إن"، أن التساؤل الحالي الذي يدور بين الأوساط السياسية، إذا ما كان تنظيم داعش هزم أم لا.

ولفتت الشبكة إلى تقرير نشرته الأمم المتحدة في أغسطس الماضي، أن حوالي 20 إلى 30 ألف من مقاتلي داعش ما زالوا طلقاء في العراق وسوريا.

جيوب "هجين"

أكدت الشبكة الأمريكية، أنه لا يزال عدة مئات من مقاتلي داعش يسيطرون على الأراضي على طول الحدود السورية العراقية.

ولفتت إلى أن نهاية الأسبوع الماضي جرح جنديين بريطانيين جراء هجوم صاروخي خلال اشتباكات في "جيب حجين"، وهي منطقة تبلغ مساحتها نحو 20 كيلومتر مربع.

وأوضحت "سي إن إن"، أن القوات الكردية بدعم من القوات الخاصة الغربية، والضربات الجوية، قاتلت للقضاء على وجود داعش في حجين لعدة أشهر، إلا أنها لم تتمكن من القضاء عليها.

وأضافت أن تنظيم داعش تمكن من شن عمليات هجومية، مستغلًا الأوضاع السيئة التي تمر بها القوات الكردية بعدما تخلت عنها الولايات المتحدة.

وأكدت وجود دلائل على أن خلايا داعش تنشط حول الرقة، لافتة إلى أنها تدعي يومًا بعد يوم مسؤوليتها عن هجمات انتحارية في المدينة.

يتعافى في العراق

شبكة "سي إن إن"، أكدت على وجود مؤشرات أن داعش يعيد تنظيم صفوفه في العراق، وإن كان بأعداد صغيرة.

ويقول مسؤولون عراقيون، إن خلايا داعش تسللت إلى جبال هامرين ذات الكثافة السكانية المنخفضة جنوبي الموصل، والتي كانت آخر مدينة رئيسية في العراق يحتلها التنظيم.

وأوضحت أن التنظيم استغل خط الصدع بين الحكومة في بغداد والسلطات الإقليمية الكردية، وحقيقة أن المدنيين لم يعودوا إلى العديد من القرى بسبب ضعف الأمن والبنية التحتية.

ولفتت "سي إن إن" أن داعش اغتال عددًا من المسؤولين الأمنيين في محافظة ديالى، وزعماء العشائر السنية في محافظة نينوى.

وأوضحت أن أكبر الدلائل على نشناط داعش في العراق، الضربات الجوية للتحالف في البلاد على مدى الأشهر القليلة الماضية.

تشتت داعش

أكدت "سي إن إن"، أن إيديولوجيا داعش الفكرية قلت كثيرًا لكنها لم تمت.

وأوضحت أن التنظيم تشتت كثيرًا ولكن لم ينته على الإطلاق، لافتة إلى أنه يوجد العديد من التنظيمات التي لا تزال تابعه له وتتعهد بالولاء، في غرب أفريقيا وليبيا واليمن والفلبين وإندونيسيا، ولا تزال نشطة.

واستطردت أنه يشتبه في أن مجموعة مؤيدة لتنظيم "داعش" قصفت مجمعًا للتسوق في الفلبين ليلة رأس السنة، وهو الهجوم الذي أودى بحياة شخصين.

واختتمت أن تنظيم داعش قد لا يتمكن من توجيه هجمات في أوروبا بعد الآن، لكن الأفراد المتطرفين ما زالوا يطمحون لتنفيذ هجمات باسمها.

إعلان

إعلان

إعلان