الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات
نفى عالم المصريات الدكتور وسيم السيسي؛ الادعاءات التي تروج لبيع الشعب الفلسطيني لأرضه، مؤكداً أن التاريخ يشهد على خوضهم ثورات عديدة دفاعاً عن حقوقهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال السيسي، خلال استضافته في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة "أون"، أن قرار تقسيم فلسطين صدر في عام 1947، ليعقبه إعلان قيام دولة إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية في عام 1948، مشيراً إلى أن الجذور التاريخية للصراع واضحة.
وأوضح أن المخطط الإسرائيلي لم يقتصر على فلسطين فحسب، بل امتدت الأطماع لتشمل تفتيت دول المنطقة مثل العراق وسوريا، وتحويلها إلى دويلات صغيرة متصارعة تقوم على أسس طائفية ودينية لضمان الهيمنة.
وأضاف أن الدول الأوروبية لعبت دوراً محورياً في هذا الملف، حيث شجعت اليهود ودعمتهم للبحث عن "وطن بديل" ينتقلون إليه بعيداً عن القارة الأوروبية، وهو ما مهد الطريق للاحتلال.
وفيما يخص المقولات الرائجة حول التوسع، أكد وسيم السيسي أن ما يُسمى بـ "خطة إسرائيل الكبرى" لا أساس لها في الكتب المقدسة الخاصة بهم، واصفاً إياها بأنها مجرد "حلم واهم" لن يجد طريقه للتحقق على أرض الواقع.
وذكر عالم المصريات أن محاولات الإبادة والانتهاكات المستمرة لم تنجح في كسر شوكة الفلسطينيين، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني "لا يموت"، واستدل على ذلك بزيادة معدلات المواليد والنمو السكاني بينهم رغم كل الظروف القاسية التي يفرضها الاحتلال.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن محاولات التقسيم الطائفي التي استهدفت دول الجوار كانت تهدف بالأساس إلى إضعاف المحيط العربي، ليبقى الصراع مستمراً بلا حسم لصالح القوى الإقليمية.