سمير فرج: انتقال الصراع إلى مضيق هرمز يغيّر خريطة التوترات الدولية
كتب : حسن مرسي
اللواء الدكتور سمير فرج
أكد اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي والخبير العسكري، أن مسار العمليات العسكرية الحالية قد انحرف عن أهدافه الرئيسية، مشيرًا إلى أن الضربات العسكرية أثبتت عدم قدرتها على إسقاط الأنظمة العقائدية.
وأوضح "فرج"، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن الضربة الثانية لم تحقق هدفها الأساسي المتمثل في إسقاط النظام الإيراني.
وأشار المفكر الاستراتيجي، إلى أن قتال التنظيمات ذات الطابع العقائدي يُعد من أشد أنواع الحروب، حيث يتميز المقاتل العقائدي بالصلابة الفكرية وعدم سهولة تغيير قناعاته.
وأضاف اللواء سمير فرج، أن طبيعة الأزمة تغيرت خلال الشهرين الماضيين، إذ انتقل مسار الصراع من ملف منع انتشار السلاح النووي وإسقاط الأنظمة إلى التركيز على أزمة مضيق هرمز.
وشدد على أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط عالميًا، وأن حركة الملاحة منه تتجه إما عبر قناة السويس إلى أوروبا، أو شرقًا نحو الهند والصين وباكستان.
واختتم الخبير العسكري تصريحاته بالتأكيد على أن تحول بؤرة التوتر إلى مضيق هرمز يثير تساؤلات جدية حول كفاءة التخطيط الاستراتيجي الأمريكي.