ياسر برهامي يحذر من استغلال الوضع الاقتصادي في التثوير والفتنة
كتب : محمد سامي
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
حذر الدكتور ياسر برهامي القيادي في حزب النور، خلال كلمته في انعقاد الجمعية العمومية العادية للحزب، من خطورة استغلال الأوضاع الاقتصادية الراهنة في إثارة الفوضى أو الدفع نحو التثوير، مؤكدًا على الموقف المبدئي للحزب تجاه القضايا الاقتصادية، وضرورة الحفاظ على استقرار الدولة في ظل التحديات الحالية.
وفيما يتعلق بقضية القروض والوضع الاقتصادي، أوضح برهامي موقف الحزب، قائلًا: “نحن نرى رفض مبدأ الاقتراض، لكننا في الوقت نفسه نرفض بشدة استغلال الوضع الاقتصادي للتثوير والفتنة والهدم، لأن الفوضى التي قد تنتج عن ذلك تضر بالبلاد والمجتمع أضعاف الوضع الحالي، بل وقد تؤدي إلى مجاعات”.
واستعرض برهامي خلال كلمته مجموعة من التحديات التاريخية والجيوسياسية التي أثرت على مسار الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، مشددًا على أهمية الحفاظ على كيان الدولة واستقرارها، قائلاً: "نحن نحرص على الدولة التي واجهت تحديات عصيبة، بداية من أحداث 2011 التي أدت إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج نتيجة عدم الاستقرار، مرورًا بأحداث 2013 التي كانت ضرورية لتجنيب البلاد مخاطر حرب أهلية، ثم جائحة كورونا وما تبعها من إغلاق عالمي، تلتها حرب روسيا وأوكرانيا وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، ثم حرب غزة وانعكاساتها على حركة الملاحة في قناة السويس”.
وأضاف أن الدولة واجهت كذلك ضغوطًا اقتصادية شديدة نتيجة هذه الأزمات المتلاحقة، وصولًا إلى التوترات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
واختتم برهامي تصريحاته بالتأكيد على صمود الدولة المصرية رغم هذه التحديات، قائلًا: “ورغم كل هذه الأزمات، ما زالت الدولة قائمة وقادرة على مواجهة التحديات”.