إعلان

أول تعليق من مؤسس مستشفى أهل مصر للحروق على مقترح التبرع بالجلد

كتب : مصراوي

05:46 م 07/02/2026

تابعنا على

كتب- أحمد عبدالمنعم:
علقت هبة السويدي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى أهل مصر للحروق، على المقترح البرلماني بالتبرع بالجلد.

وقالت "السويدي" في منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "ليه كل ما نختلف في الرأي أو الثقافة، يتحول كلامنا لهجوم وعنف وشتائم؟.. ليه بقينا بنستسهل التجريح بدل ما نتناقش بالرحمة؟.. المجتمع القوي هو اللي بيسند الضعيف وبيحترم خيارات الناس، مش اللي بيخون ويهاجم أي فكرة لمجرد إنها جديدة عليه".

وأضافت: "الموضوع مش مجرد جلد.. دي حياة.. أنا معرفش ليه الموضوع تم حصره في "التبرع بالجلد" بس! إحنا بنتكلم عن التبرع بالأعضاء عامة بنتكلم عن قلب، وكبد، وكلى، وقرنية بنتكلم عن أعضاء ممكن تكون هي الفرصة الأخيرة لإنسان عشان يفضل وسط أهله".

وتابعت: "أنا متفهمة جدًا أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة موروث ثقافي صعب علينا كلنا، ومش سهل تقبله تماماً بين يوم وليلة.. وده حقك، التبرع هو خيار شخصي حر تمامًا، لو أنت مش حابب ده حقك، لكن ياريت اللي حابب يسيب أثر ويمنح حياة لغيره، بلاش نمنعه من فعل الخير أو نهاجمه.
الرسول ﷺ قال: «مَنِ استطاعَ منكم أن ينفعَ أخاهُ فليفعَلْ».

وأضافت: "في مستشفى أهل مصر، بنشوف معجزات في زراعة الجلد". قائلة: "الجلد في حالات الحروق مش رفاهية، ده أكبر عضو في جسم الإنسان، وهو المسؤول عن منع فقدان السوائل الذي يؤدي لهبوط الدورة الدموية، وهو خط الدفاع الأول ضد العدوى وتسمم الدم".

وقالت: "في مصر، نسبة نجاة حالات الحروق الخطيرة كانت لا تتعدى 20٪، بينما بره تصل لـ 90٪ والسبب هو زراعة الجلد المتبرع بيه، خصوصًا في الأطفال (من سن 10 شهور) اللي مابيكونش فيه جزء سليم في جسمهم نقدر نرقعه بيه، أنا مش قادرة أنسى الأم اللي بكت وقالتلي: "أبوس ايدك، خدوا من جلدي.. بس ابني يعيش".

واختتمت: "بالنيابة عني وعن مرضى الحروق وأهاليهم وفريق أهل مصر بقول شكرًا لكل واحد دعمنا سواء مسؤؤل وإعلامي".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان