أحمد موسى: تحركات أمريكية لحل أزمة سد إثيوبيا
كتب : داليا الظنيني
أحمد موسى
سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على مستجدات ملف سد النهضة، موضحاً أن الولايات المتحدة بدأت تتحرك مجدداً لتقريب وجهات النظر بين القيادة المصرية والجانب الإثيوبي للوصول إلى حل نهائي للأزمة، خاصة مع التأكيدات المستمرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفضه التام لأي إضرار بحصة مصر من مياه النيل.
وقال موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إن المسار التفاوضي في عام 2020 شهد محطات فارقة، حيث أبدت مصر حسن نية كبيرة بتوقيع وزير الخارجية السابق سامح شكري على الاتفاق في فبراير من ذلك العام، في حين تغيبت إثيوبيا عن الحضور واعتذر السودان حينها.
وأضاف أن الرئيس ترامب كشف عن رغبته في عقد اجتماع يجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي لإنهاء هذا الملف، مشيراً إلى استغراب ترامب من حجم السد وتمويله الذي تم في عهد الديمقراطيين، وهو ما فسر عدم حدوث أي تقدم ملموس خلال فترة إدارة بايدن.
وأوضح أن إثيوبيا استغلت حالة الانشغال بأحداث ميدان التحرير عام 2011 للبدء في بناء السد، لافتاً إلى أن ترامب يدرك الآن خطورة حجب مياه النيل ويؤكد بوضوح أنه لن يكون سعيداً بمثل هذا الإجراء، معتبراً أن السد يتم استخدامه كورقة سياسية أكثر من كونه مشروعاً تنموياً.
وذكر موسى أن العلاقة القوية التي تجمع بين الرئيس السيسي وترامب تعود إلى أكثر من عشر سنوات، وتحديداً منذ لقائهما الأول خلال ترشح ترامب لفترته الرئاسية الأولى، حيث كان الرئيس السيسي أول من توقع فوزه، مما أرسى قواعد علاقة ثنائية قائمة على التقدير المتبادل، حيث يصف ترامب الرئيس السيسي دائماً بـ "القائد العظيم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ترامب يثمن الدور المحوري الذي تلعبه مصر والقيادة السياسية في ملفات المنطقة وخاصة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تدرك تماماً أنه لا يمكن إتمام أي اتفاقات أو تهدئة في المنطقة دون وجود مصر كطرف أساسي وفاعل.