إعلان

سامح شكري: "مجلس السلام" يتجاوز أزمة غزة ويهدف لفرض نظام إقليمي جديد

كتب : داليا الظنيني

11:35 م 20/01/2026

سامح شكري

تابعنا على

كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عن رؤيته تجاه تشكيل "مجلس السلام العالمي" المعني بملف غزة والشرق الأوسط برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال شكري، خلال استضافته في برنامج الصورة، مع الإعلامية لميس الحديدي، إن فكرة تدشين هذا المجلس ارتبطت في المقام الأول بضرورة إنهاء الحرب في قطاع غزة، والبدء الفوري في عمليات إعادة الإعمار وتوفير الدعم الإنساني للفلسطينيين.

وأوضح شكري ، أن الطموحات خلف هذا الكيان لا تتوقف عند حدود القطاع، بل تمتد لتشمل مساعي حثيثة لتحقيق استقرار دائم في منطقة الشرق الأوسط ووضع حد نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن التصورات الحالية للمجلس تتجاوز جغرافيا غزة لتشمل رؤى إستراتيجية أوسع.

وفيما يخص طبيعة الهيكل التنظيمي، أشار وزير الخارجية السابق إلى أن الوثيقة التأسيسية للمجلس، المتداولة إعلاميًا، تمنحه مهاماً جسيمة تتعلق بالأمن والسلم الدوليين بصفة عامة، مع وجود "مجلس تنفيذي" متخصص يركز جهوده على إنهاء القتال الدائر في غزة وإدارة مرحلة ما بعد الحرب.

وأضاف شكري، تعقيبًا على التساؤلات حول إمكانية سحب البساط من تحت أقدام الأمم المتحدة، أن المبادرة حظيت بترحاب دولي نظرًا لقدرتها المفترضة على وقف الصراع، مؤكدًا أنه لا يوجد مانع من وجود كيان يدعم الاستقرار العالمي، ولا ينبغي افتراض صدامه مع المؤسسات القائمة التي تضم كافة دول العالم، داعيًا إلى مراقبة نتائج المجلس وآليات إدارته قبل الحكم عليه، خاصة وأن قدراته في مناطق النزاع الأخرى لم تتبلور بعد.

أكد السفير شكري أن المجتمع الدولي يمر بمرحلة حرجة تتسم بصعوبة التوفيق بين السياسات الراهنة والقانون الدولي المستقر.

وذكر أن هناك أطرافاً دولية باتت تعتمد على "لغة القوة" وفرض الإرادة في تعارض صريح مع المواثيق الدولية، مختتمًا تصريحاته بدعوة المجتمع الدولي إلى ضرورة صياغة "نظام عالمي جديد" يكون قادراً على إيجاد نقاط توافق حقيقية وعادلة بين كافة أعضاء المجتمع الدولي.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان