"أزهري": الإسراء والمعراج رحلة ثابتة بنصوص قطعية ولا تقبل إنكارًا أو تأويلًا
كتب : حسن مرسي
الدكتور أسامة قابيل
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن رحلة الإسراء والمعراج ثابتة بنصوص قرآنية قطعية، مشددًا على أنها لا تقبل التأويل ولا الإنكار.
وأوضح "قابيل"، أن هذه الرحلة العظيمة كانت بمثابة "ضيافة إلهية" وتكريمًا للنبي محمد "صلى الله عليه وسلم"، وجاءت في مرحلة دقيقة من حياته بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة، فيما عُرف بـ"عام الحزن".
وأضاف العالم الأزهري أن من يُنكر وقوع هذه الرحلة فإنه يُصطدم بصريح القرآن الكريم، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا}.
وتابع "قابيل"، أن السنة النبوية جاءت شارحة ومفصلة لهذه المعجزة، مستدلًا بما رواه الإمام البخاري في صحيحه عن وصف النبي للبراق وارتقائه إلى السماوات، مؤكدًا أن الأمة الإسلامية قد أجمعت على وقوع الإسراء والمعراج بالروح والجسد معًا، وليس بالروح فقط كما ذهب البعض.
وأشار العالم الأزهري إلى أن رحلة الإسراء والمعراج، بمساراتها من مكة إلى القدس ثم صعودًا إلى سدرة المنتهى والعودة، قد استغرقت جزءًا يسيرًا من الليل، مبرهنًا بذلك على طلاقة القدرة الإلهية التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
اقرأ أيضًا:
يوم مهم في تاريخ الموانئ المصرية.. مدبولي يشهد بدء تشغيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
شديد البرودة وشبورة بهذه المناطق.. توقعات طقس الـ6 أيام المقبلة