قال الدكتور محمد معيط، وزير المالية، إن 22 مليار دولار خرجت من مصر خلال الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، فيما يسمى بظاهرة الأموال الساخنة.
جاء ذلك خلال مقابلة مع شبكة CNBC عربية على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي المنعقدة حاليا في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وشدد الوزير على أن الأزمة الاقتصادية في العالم تدفع ثمنها الاقتصادات الناشئة والدول متوسطة الدخل، مؤكدا أن حالة عدم اليقين التي تسود العالم تعمق من الأزمات الاقتصادية.
وأدت تداعيات حرب أوكرانيا وسياسة التشديد النقدي عالميا خلال العام الحالي إلى نزوح الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة من الأسواق الناشئة في ظل حالة عدم اليقين.
وساهم خروج جزء كبير من الأموال الساخنة من أدوات الدين المحلية في مصر إلى استخدام مصر لجزء من احتياطي النقد الأجنبي لتمويل هذه التدفقات الخارجة.
وتعاني مصر حاليا من أزمة نقص من العملات الأجنبية مقارنة باحتياجاتها، وهو ما دفعها لترك سعر الصرف للهبوط الملحوظ، وهو ما أدى لارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه بنسبة 25% منذ 20 مارس الماضي.
وكان الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأمريكي" رفع سعر الفائدة خلال آخر 5 اجتماعات ليصل إلى حدود 3.25% حاليا.
ورفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة بمجموع 3% خلال العام الحالي في مارس ومايو الماضيين.