بدأت بإعجاب وانتهت بانتقام أعمى.. حكاية "ميرنا" مع الحب المرفوض |فيديو
كتب : رمضان يونس
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
منذ أن كانت في الثانوية رفضت "ميرنا جميل"، مبدأ الزواج حين تقدم أحد الأشخاص خطبتها، ترَ في تأنٍ اختيار شريك العُمر حياة "هي جوازة وعايزة حد يناسبني"، لكن "كيرلس" الذي أبدى إعجابه حين قالبها صدفة لم يقبل الرفض، أنتظر عام ونصف على أمل تغيير الرغبة. حتى اغتالها بسكين الانتقام.
قبل عام ونصف تقابلا "ميرنا"، و "كيرلس"بمحض الصدفة، حين كان الأخير يعمل (صنايعي سيراميك) في منزله الأولى، ابن الثلاثين أبدى إعجابه بميرنا ابنة العقدين :"هي كانت بتودي له الغداء معايا شافها مرتين بس لما كان شغال عندنا في البيت "، رغم فارق السن إلا أن الصنايعي رغب الزواج، لكن "ميرنا" لم ترَ فيه القبول. "هي قالت أنا لسه صغيرة و متضغطوش عليا" تقول "ماجدة" والده ميرنا لمصراوي.

رفض"ميرنا" القاطع للزيجة، كان بمثابة إشعال غضب "كيرلس"، فجأة تحولت نظرات الإعجاب إلى وعود بالانتقام إن لم ترضخ "ميرنا" لأوامره:"كان بيقولها يا هتكوني ليا و مش لأي حد تاني"، كل ما قاله "كيرلس"، اعتبرته الفتاة مجرد طيش كلام "قالت له هو الزواج مش بالعافية".
لم تنتهٍ حكاية "ميرنا"، و"كيرلس" عند الرفض، 3 أشهر اختفى فيها أثير الحب المرفوض عن المنطقة ظنت الفتاة أن التجاهل ابعده عن طريقها لكن الأخير أختار المضايقات كورقة للضغط عليها على أمل أن تقبل مراده : "كل شوية يضايق فيها وغيرت رقها وبرضو يجيب الرقم ويضايقها تاني". تقول نانسي شقيقة "ميرنا".
ظل "كيرلس" يراقب محبوبته ـ كما أدعي ـ في صمت، حتى أواخر أكتوبر من العام المنصرف، حاول الانتقام منها حين تصادفا مع "ميرنا" ووالدتها "ماجدة" في أحد شوارع عزبة النخل، دار بينهما مناكفة انتهت بضرب وإهانة، على إثرها حررت الفتاة محضرًا، لكن انتهى الأمر بأخذ تعهد على "عدم تعرض"، وهو ما قبله "كيرلس": "رنت عليا بتقولى يا نانسي ضربنا في الشارع ولم علينا الناس وكان عايز يموتني". تحكي "نانسي" في بث مباشر لمصراوي.

جلسة ودية جمعت العائلتين عقدها كبار "الخصوص"، وضعا حدا لـ قصتهما تنهي فتيل النزاع: "قالوا هيروح ومش هيجي تاني وإحنا اخدنا بالكلام". مطلع نوفمبر انتهت رحلة عمل "كيرلس" في قاهرة المُعز وفي وجهة غضب مكبوت، ظنت أسرة "ميرنا" أن القصة انتهت لكن ما كان ينتظر الفتاة فاق كل التوقعات.
عادت حياة "ميرنا" كما كانت، فكابوس "كيرلس" لم يطاردها بعد، كون أسرته تعهدت "مش هيرجع تاني"، لكن لم تعلم أن في انتظرها واقع مأساوي، سطره "كيرلس" فاق كل التوقعات، مساء الأحد الأول من رمضان، خرجت "ميرنا" مع والدتها "ماجدة" كعادتهن، أشترتا ملابس من أحد المحلات بالخصوص وفي طريق عودتهن ذهبن إلى منزل"نانسي" للسؤال.
30 دقيقة كانت كافية في زيارة "ميرنا" لشقيقتها :"قالت عندى شغل الصبح وأنا تعبانة وعايزة ارتاح"، أمام الأم كان لقاء الوداع بين الأختين (ملحقتش تقعد عندي وقالت لي أنا همشي يا نانسى)، فابنة العشرين قصدت بينها في عجالة. لكن لم تعلم أن في طريقها "كيرلس" الذي يحمل في نفسه مكر وانتقام وخداع.

حاولت "ميرنا" الهرب من الصنايعي لكن القدر لم يكتب لها النجاة، طعنة قاتلة كانت كافية أن تنهي آمال الفتاة أمام الجيران عقابًا على الرفض، تركها تصارع الموت في بحر الغدر والخيانة محاولاً الهرب لكن الأهالي كانوا له بالمرصاد.
أمام "ماجدة" كان المشهد مؤلم، جثة غارقة في بركة دم، "قلت في حد وقع من فوق"، لكن لم تعلم أن ابنتها الضحية "أول ما شوفتها مقدرتش!"، أصابها الذهول حاولت أن تنقذ "ميرنا" من الموت لكن كل المساعي فشلت"جبت توك توك ونقلت بنتي لكن كانت ماتت".
الأم المكلومة لا تطلب سوى القصاص العادل: "بنتي عاشت يتيمة وماتت مقتولة .. كل ذنبها قالت "لا مش هتجوز"، فإعدام "كيرلس" سيكون شافيًا للغليل ومرضيًا: "قعد سنة ونص يراقبها وقتلها قدام الناس عشان رفضته".