خيانة في شهر العسل.. أمل تُنهي حياة زوجها بمساعدة ابن عمها
كتب : محمود الشوربجي
جثة هامدة
لم يكد يمر شهر على زواجهما حتى بدأت خيوط الخيانة تُنسج في الخفاء. علاقة محرمة جمعت الزوجة بابن عمها، وحين دبّ الشك في قلب الزوج واقترب من كشف المستور، لم يتوقف العاشقان عند حدود الخيانة، بل اتفقا على التخلص منه نهائيًا.
في حلقة جديدة من سلسلة "جرائم عش الزوجية"، التي يرصدها مصراوي من واقع التحريات الرسمية، نروي تفاصيل مقتل الشاب محمد على يد زوجته أمل وعشيقها وصديقه في محافظة المنوفية عام 2019.
بدأت الحكاية عام 2016، عندما عادت أمل (26 سنة) إلى مصر برفقة والدها من إحدى الدول العربية، واستقرّا بمدينة السادات. لم يمر وقت طويل حتى أُلقي القبض على الأب في قضية حيازة مواد مخدرة، ليُزج به في السجن.
التحقت أمل بالعمل في محل لصيانة الهواتف المحمولة، وهناك تعرفت على محمد، صاحب المحل، شاب يكبرها بثلاث سنوات. نشأت بينهما علاقة عاطفية تطورت سريعًا إلى رغبة في الزواج. قوبل الطلب برفض قاطع من والد محمد بسبب "سوء سمعة أسرتها"، إلا أن إصرار الابن حسم الأمر.
مطلع 2019، تم الزواج وانتقلا للإقامة في شقة بمنزل أسرة الزوج بإحدى قرى مركز السادات. بعد أيام قليلة من الزواج، وخلال مناسبة عائلية، التقت أمل بابن عمها أحمد (يصغرها بخمس سنوات)، وكان قد خرج حديثًا من السجن. تبادلا أرقام الهواتف، وبدأ تردده على بيت الزوجية بصفته "قريبًا".
ومع غياب الزوج لساعات طويلة بسبب عمله، تطورت العلاقة سريعًا من أحاديث عابرة إلى خيانة مكتملة الأركان. ومع تصاعد شكوك الزوج، وإنكار الزوجة، وازدياد اللقاءات المحرمة، لم يعد استمرار العلاقة ممكنًا بوجود الزوج، فبدأ العشيقان التفكير في التخلص منه.
اتفق العشيقان على استخدام عقار منوم جرى البحث عنه عبر الإنترنت لتخدير الزوج تمهيدًا لقتله. حصلت الزوجة على العقار وقدمته لزوجها مرتين دون جدوى، قبل أن تعاود المحاولة مرة ثالثة، حيث دست ثلاثة أقراص في طعامه.
ما إن فقد الزوج وعيه ودخل في نوم عميق، غادرت الزوجة المنزل متجهة إلى بيت والدتها، وأبلغت عشيقها بأن الوقت قد حان. حضر العشيق برفقة صديقه، بعد أن خدعه مدعيًا أن الشاب رفض الزواج من ابنة عمه بعد معاشرتها.
دخل المتهمان الشقة، فوجدا المجني عليه نائمًا. اتصل العشيق بالزوجة ليستفسر عن أداة القتل، ثم أمسك بـ"يد هون" وضرب الزوج على رأسه، قبل أن يشاركه صديقه في الاعتداء، بينما كان الأول يكتم أنفاسه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
بعد تنفيذ الجريمة، أبلغ العشيق الزوجة بنجاح الخطة، وطلب منها العودة لمسكن الزوجية لإزالة آثار الدماء. قام المتهمان بحمل الجثة ووضعها داخل سيارة، ثم ألقياها على الطريق الإقليمي، وأضرما النار في بعض متعلقات الجريمة قبل التوجه إلى إحدى محطات غسيل السيارات لإخفاء آثار الدماء.
في الوقت ذاته، لاحظ شقيق المجني عليه تأخره عن لقائهما اليومي وغلق هاتفه. توجه إلى الشقة، ليعثر على آثار دماء بغرفة النوم، واختفاء ملاءة الفراش والوسادة، فأبلغ الشرطة.
بمواجهة الزوجة، انهارت واعترفت بتفاصيل الجريمة، لتلقي الأجهزة الأمنية القبض على العشيق وصديقه، وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وفي يونيو 2019، قضت محكمة جنايات شبين الكوم بإجماع الآراء بالإعدام شنقًا للزوجة وابن عمها، ومعاقبة المتهم الثالث بالسجن المشدد 15 عامًا، وإلزامه بالمصاريف الجنائية.
اقرأ أيضا:
التحقيق مع فنان شهير بتهمة التحرش بسيدة في القاهرة
"جالي غرفة الفندق".. ماذا قالت الفتاة صاحبة بلاغ التحرش ضد فنان شهير؟
في ثوانٍ.. كيف تستخرج رخصة سيارتك دون الذهاب للمرور؟ | فيديو