هل تعتبر الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية من الصدقة الجارية؟.. الإفتاء توضح
كتب : علي شبل
دار الإفتاء المصرية
هل تعتبر الأطراف الصناعية ونحوها من الأجهزة من الصدقة الجارية؟.. سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
في ردها، أوضحت لجنة الفتوى أن الأصل أنَّ الصدقة الجارية هي: كل صدقةٍ يجري نفعُها وأجرُها ويدوم فإن كان جهاز الأطراف الصناعية يُمَلَّك للفقير أو المسكين فلا يكون من باب الصدقة الجارية؛ بل هي صدقة من الصدقات؛ حيث إنه بملكيته له يكون له حقّ التحكم فيه باستفادة شخصية أو عدمها، أو بإعارة، أو ببيع أو غير ذلك، ويُورَث عنه إذا مات، ووارثه يكون له ذلك؛ فقد لا يحتاج له فلا يستعمله، أو يعيره، أو يبيعه، وهكذا.
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك: أما إذا كان لا يملكه الفقير والمسكين، بل يستعمله كلٌّ منهما حتى إذا استغنى عنه استعمله غيرُهما ممَّن يحتاج إليه، وهكذا حتى ينتهي عمر الجهاز ويفقد صلاحيته للعمل فإنه يكون من الصدقة الجارية طيلة مدة استعماله.
اقرأ ايضًا:
لماذا حذر الرسول من الخوارج وذمَّ طريقتهم؟.. علي جمعة يكشف
ما حكم الشرع في ممرضة تطلع على الموتى وتسيء إليهم؟.. رسالة وعالم أزهري يرد
هل تشعر والدتي المتوفاة بعدم زيارتي لقبرها؟.. أمين الفتوى يرد