السيروم أم الكريم؟.. دليلك لاختيار الأنسب لبشرتك وتوقيت الاستخدام
كتب : نورهان ربيع
ترطيب البشرة
في عالم العناية بالبشرة، تتزاحم المنتجات على الأرفف، لكن يظل السؤال الأهم هل أبدأ بالسيروم أم الكريم؟
ورغم أن الاثنين يبدوان متشابهين في الهدف، فإن لكل منهما وظيفة مختلفة تماما، وهو ما أكدته تقارير طبية منشورة في مجلتي Allure وHealthline، اللتين تناولتا الفروق الدقيقة بين المنتجين وكيفية استخدامهما بشكل صحيح.
هل السيروم أفضل للبشرة؟
السيروم يعد الأخف قواما والأكثر تركيزا من حيث المكونات الفعالة، إذ يحتوي على جزيئات صغيرة قادرة على التغلغل في أعماق البشرة بسرعة، ما يجعله مثاليا لعلاج مشاكل محددة مثل التصبغات أو التجاعيد أو الجفاف الشديد.
وتوضح مجلة Healthline أن السيروم غالبا ما يحتوي على فيتامينات مثل فيتامين C أو حمض الهيالورونيك، ما يمنحه قدرة كبيرة على ترطيب البشرة أو تفتيحها أو تعزيز نضارتها.
هل الكريم مناسب للبشرة الجافة؟
في المقابل، يأتي الكريم بقوام أكثر كثافة، ويعمل بشكل أساسي على ترطيب سطح البشرة وتكوين طبقة عازلة تحافظ على الرطوبة داخل الجلد، ووفقا لمجلة Allure، فإن الكريمات تستخدم لدعم الحاجز الطبيعي للبشرة، خاصة في الأجواء الجافة أو خلال فصل الشتاء، كما أنها مناسبة للبشرة الحساسة التي تحتاج إلى ترطيب مستمر.
أما عن التوقيت المثالي لاستخدام كل منهما، فهنا تكمن القاعدة الذهبية في ترتيب المنتجات، إذ يستخدم السيروم أولا بعد تنظيف البشرة مباشرة، لأنه يحتاج إلى الوصول لأعمق طبقات الجلد دون عوائق، بينما يأتي الكريم بعده ليغلق المسام نسبيا ويحافظ على فاعلية المكونات الموجودة في السيروم، وهو ما يعرف بقاعدة "من الأخف إلى الأثقل".
وتشير التقارير إلى أن السيروم يمكن استخدامه مرة أو مرتين يوميا حسب نوعه، فمثلا سيروم فيتامين C يفضل في الصباح لمقاومة العوامل البيئية، بينما سيروم الريتينول يستخدم ليلا نظرا لتأثره بأشعة الشمس، أما الكريم فيمكن استخدامه صباحا ومساء كخطوة أساسية لا غنى عنها في أي روتين.
اقرأ أيضًا:
بروتوكول العشر دقائق.. خطوات لإنقاذ حياتك عند النوبة القلبية