إعلان

كل خطوة بـ400 فيروس.. مخاطر دخول المنزل بالأحذية في الشتاء

كتب : أحمد الضبع

01:00 م 28/02/2026

أضرار دخول المنزل بالأحذية

تابعنا على

دخول المنزل بالأحذية، خاصة في فصل الشتاء، ثمثل ناقلا رئيسيا للملوثات البيولوجية والكيميائية والغبار، ما يزيد من تعرض أفراد الأسرة لمسببات الحساسية والالتهابات، لا سيما مع ضعف التهوية وارتفاع تأثير العوامل الجوية القاسية، حسبما أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.

وأوضح "بدران" في تصريحات لـ"مصراوي" أن الأحذية تلتقط خلال السير في الشوارع مئات الميكروبات والملوثات، مشيرا إلى أن الخطوة قد تحمل أكثر من 400 نوع من الكائنات الدقيقة، بينها بكتيريا ضارة مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا، وفطريات مثل الكانديدا والأسبرجيلوس، إضافة إلى فيروسات الجهاز التنفسي.

وبين أن هذه الميكروبات تنتقل بسهولة إلى الأرضيات والسجاد داخل المنزل، ما يرفع خطر الإصابة بالالتهابات المعوية والتنفسية، ويؤدي إلى تفاقم الحساسية ونوبات الربو، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

وأضاف أن بعض البكتيريا المحمولة على الأحذية قد تنتج سموما خطيرة، تسبب التسمم الغذائي والإسهال والقيء حال انتقالها إلى الطعام أو اليدين، كما قد تؤدي إلى التهابات معوية مصحوبة بآلام شديدة وحمى. وفي بعض الحالات، قد تثير هذه السموم التهابات بالجهاز التنفسي، أو طفحا جلديا وحكة نتيجة ملامسة الأرضيات الملوثة، بل وقد تصل المضاعفات– وإن نادرا – إلى تسمم الدم حال دخول الميكروبات عبر جروح صغيرة.

وأشار خبير المناعة إلى أن المشكلة تتفاقم خلال الشتاء مع العواصف الترابية، إذ تلتصق الجسيمات الدقيقة والغبار بالأحذية وتنتقل إلى الداخل، ومع إغلاق النوافذ للتدفئة تبقى الملوثات محبوسة في الهواء الداخلي، ما يزيد من تركيزها ويضاعف تأثيرها على الجهاز التنفسي، كما تحمل الأحذية مواد كيميائية ومعادن ثقيلة من الطرق والأسفلت، تضاف إلى الغبار المنزلي وتؤثر سلبا على جودة الهواء.

ولفت إلى أن الأحذية قد تنقل كذلك حبوب اللقاح إلى داخل المنزل، ما يسهم في زيادة تركيزها في الهواء الداخلي ويحفز أعراض التهاب الأنف التحسسي وتهيج العينين والسعال ونوبات الربو، خاصة لدى الأشخاص ذوي الحساسية المزمنة.

وأكد أن الأطفال الذين يزحفون على الأرض أو يضعون أيديهم في أفواههم، إلى جانب كبار السن وضعاف المناعة، هم الفئة الأكثر عرضة لتلك المخاطر.

وشدد "بدران" على أن الحد من هذه المخاطر يبدأ بإجراء بسيط يتمثل في خلع الأحذية عند مدخل المنزل، واستخدام نعال داخلية نظيفة، مع تنظيف الأرضيات والسجاد بانتظام باستخدام ممسحة رطبة أو مكنسة كهربائية بدلا من الكنس الجاف الذي يثير الغبار.

كما نصح بإحكام إغلاق النوافذ أثناء العواصف الترابية، والحرص على تهوية المنزل بشكل منتظم في الأوقات المناسبة، لتقليل تركيز الملوثات والحفاظ على بيئة داخلية صحية وآمنة.

اقرأ أيضا:

أطعمة يومية قد تخفف الصدفية.. اكتشفها الآن

فحوصات طبية ضرورية للكشف المبكر عن السرطان.. لا تتجاهلها

ليست آمنة كما تظن.. أدوية يومية تحمل مخاطر خفية

ابتكار علمي جديد.. "بكتيريا جائعة" تستهدف السرطان

هل يمكن اكتشاف مرض باركنسون من الشعر؟




فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان