اعرفها جيدا.. أعضاء الجسم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان
كتب : سيد متولي
الإصابة بالسرطان
السرطان مرض يبدأ بانقسام الخلايا غير المنضبط، ويؤدي في النهاية إلى تلف الأنسجة والأعضاء، قد يظهر المرض في أي جزء من الجسم، ولكن وُجد أن بعض الأعضاء أكثر عرضة للإصابة من غيرها.
ويعتمد تحول الأعضاء إلى أورام خبيثة على معدل تجدد الخلايا، والتعرض لعوامل بيئية، والصفات الوراثية، والتغيرات المرتبطة بالعمر، تشير البيانات الصحية العالمية إلى أن بعض الأعضاء هي المصدر الرئيسي لمعظم حالات التشخيص والوفيات.
في المناطق التي تتوفر فيها خدمات التشخيص والفحص والعلاج، تختلف معدلات الإصابة والوفيات بالسرطان بين السكان، يتأثر الرجال والنساء بشكل مختلف، ويلعب العمر دورًا رئيسيًا في تحديد الأنسجة الأكثر عرضة للإصابة، وتوفر البيانات الخاصة بكل عضو رؤى قابلة للقياس حول أنماط المرض دون تحديد سبب أو آلية واحدة.
ما هي أنواع السرطان الشائعة والأعضاء التي تصيبها؟
تشكل ستة أنواع من السرطان غالبية الحالات المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم، وذلك استنادا إلى البيانات التي جمعتها منظمة الصحة العالمية،، وتُمثل سرطانات الرئة والثدي والقولون والمستقيم والبروستاتا والكبد والمعدة مجتمعةً النسبة الأكبر من التشخيصات العالمية.
سرطان الرئة
تتشكل هذه البكتيريا في بطانة الشعب الهوائية والممرات الهوائية الأصغر، ويزداد انتشارها بين السكان المعرضين لدخان التبغ أو الملوثات المحمولة جواً لفترات طويلة.
سرطان الثدي
يتطور في قنوات وفصوص الثدي، حيث تستجيب الخلايا للنشاط الهرموني.
سرطان القولون والمستقيم
يتطور في البطانة الظهارية للقولون والمستقيم، وهو جزء من الجسم يخضع لتجديد الخلايا بانتظام.
سرطان البروستاتا
يتطور في النسيج الغدي للبروستاتا ويوجد في الغالب عند الرجال الأكبر سناً.
سرطان الكبد
يبدأ في خلايا الكبد وعادة ما يكون سببه أمراض الكبد المزمنة أو العدوى الفيروسية أو التعرض طويل الأمد للمواد الكيميائية.
سرطان المعدة
ينشأ من الغشاء المخاطي للمعدة ويرتبط بالعوامل الغذائية والعدوى المستمرة ببكتيريا الملوية البوابية.
ولطالما ظهرت هذه الأعضاء كأكثر الأعضاء انتشارا في السجلات العالمية.
ما هي أسباب الإصابة بالسرطان؟
السرطان حالة تنشأ عن تلف جيني في المادة الخلوية التي تتحكم في الانقسام، وبالتالي تنقسم الخلايا السرطانية بشكل خارج عن السيطرة.
تم تحديد عدد من العوامل التي تساهم في هذه العملية في مختلف الأعضاء والمجموعات السكانية.
الطفرات الجينية إما موروثة من الآباء أو مكتسبة بمرور الوقت العدوى المزمنة، بما في ذلك التهاب الكبد B و C، وفيروس الورم الحليمي البشري، وبكتيريا الملوية البوابية التعرض المطول للمواد الكيميائية المسرطنة الموجودة في دخان التبغ أو المركبات الصناعية أو الأغذية الملوثة الإشعاع المؤين الناتج عن التصوير الطبي، أو المصادر البيئية، أو التعرض في مكان العمل التغيرات الهرمونية التي تؤثر على أنسجة مثل الثدي والبروستاتا والكبد الالتهاب المستمر الناجم عن العدوى أو اضطرابات المناعة الذاتية أو الإصابة المتكررة.
ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان؟
تزيد بعض العوامل من احتمالية الإصابة بالسرطان، وتختلف هذه العوامل باختلاف العضو المصاب والخصائص الديموغرافية.
العمر فوق 50 عامًا، ما يعكس التلف الخلوي التراكمي وآليات الإصلاح الأبطأ يرتبط استخدام التبغ بأي شكل من الأشكال ارتباطًا وثيقًا بسرطان الرئة والفم وأنواع أخرى من السرطان.
تؤثر الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم المصنعة أو الحمراء والفقيرة بالألياف الغذائية على خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وسرطان المعدة.
تناول الكحول بكثرة أو لفترات طويلة السمنة وقلة النشاط البدني التاريخ العائلي لأنواع معينة من السرطان التعرض للمواد المسرطنة البيئية والمهنية، بما في ذلك الأسبستوس والمواد الكيميائية وملوثات الهواء العدوى المزمنة أو الالتهاب غير المعالج.
كيفية تقليل فرص الإصابة بالسرطان
تهدف التدابير الوقائية إلى الحد من التعرض للأسباب والحد من عوامل الخطر، وتشير الأدلة إلى وجود اختلافات على مستوى السكان فيما يتعلق باتباع التدابير الوقائية.
الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن الأماكن التي ينتشر فيها التدخين السلبي الحصول على لقاحات ضد الفيروسات التي تسبب السرطان، مثل التهاب الكبد ب وفيروس الورم الحليمي البشري.
اتبع نظامًا غذائيًا يحتوي على كميات كافية من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وقلل أيضًا من تناول الأطعمة المصنعة.
الحفاظ على وزن صحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحد من استهلاك الكحول.
الحد من التعرض للمواد المسرطنة المهنية والبيئية المشاركة في برامج الفحص الصحي العام.
كيف يمكن الكشف عن السرطان مبكرا؟
يتيح الكشف المبكر رصد التغيرات الخبيثة قبل أن يتاح للمرض الوقت الكافي للنمو والانتشار، وللفحوصات التشخيصية والمسحية أثر بالغ في تغيير الوضع.
الفحوصات التصويرية مثل الأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية إجراءات التنظير الداخلي لفحص الجهاز الهضمي بصريًا والحصول على عينات من الأنسجة خزعات للتأكيد النسيجي المرضي للورم الخبيث
فحوصات الدم للكشف عن مؤشرات الأورام الخاصة بأعضاء معينة برامج الفحص على مستوى السكان، بما في ذلك التصوير الشعاعي للثدي، وتنظير القولون، واختبار مستضد البروستات النوعي الاختبارات الجينية لتحديد الطفرات الوراثية التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان.
كيف يُعالج السرطان اليوم خيارات الرعاية المتاحة للمرضى
تختلف أساليب العلاج باختلاف العضو المصاب، ومرحلة الورم، والحالة الصحية العامة للمريض.
وتركز الرعاية التلطيفية على تخفيف الأعراض والحفاظ على جودة الحياة عندما لا يكون الشفاء التام خيارًا متاحًا.
الاستئصال الجراحي للأورام والأنسجة المصابة
العلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية مع تقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة السليمة إلى الحد الأدنى العلاج الكيميائي باستخدام الأدوية السامة للخلايا لقتل الخلايا الأسرع انقسامًا
العلاج الموجه الذي يستهدف خصائص جزيئية محددة للأورام العلاج المناعي الذي يساعد جهاز المناعة لدى المريض على مكافحة السرطان
العلاج الهرموني لأنواع السرطان الحساسة للإشارات الهرمونية، مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.
الرعاية التلطيفية، بما في ذلك إدارة الألم، والدعم الغذائي، والمساعدة النفسية.
اقرأ أيضًا:
احذر خلط هذه الفواكه معا.. تدمر معدتك دون أن تشعر
4 خضروات تحارب نزلات البرد وتقوي المناعة.. احرص على تناولها
من قضم الأظافر إلى التسويف.. عالم نفسي يفسر إيذاء الذات الخفي
لا تغادر منزلك قبل فصلها.. 4 أجهزة قد تشعل حريقا دون أن تشعر
"صلّي على النبي".. يتصدر التريند ومواقع التواصل في مصر- ما القصة؟