شوربة الطماطم أم الدجاج.. أيهما أفضل عند الإصابة بالبرد والإنفلونزا؟
كتب : أسماء مرسي
تعبيرية
مع نزلات البرد والإنفلونزا، تصبح الشوربة الساخنة ملاذا مفضلا للكثيرين، لما تمنحه من دفء وراحة وقدرة على تهدئة الأعراض، لكن يبرز تساؤل شائع: أيهما أنسب خلال فترة المرض، شوربة الطماطم أم شوربة الدجاج؟
وفقا لموقع "Verywell Health"، إن كلا النوعين يقدمان فوائد مهمة للجسم أثناء المرض، غير أن الاختلاف يكمن في طبيعة هذه الفوائد ومدى ملاءمتها للأعراض التي يعاني منها المصاب.
الترطيب وتخفيف الاحتقان
المحافظة على ترطيب الجسم أمرا أساسيا أثناء المرض، وهو ما توفره الشوربتان بكفاءة، إذ تحتوي شوربة الطماطم على نحو 88% من الماء، مقابل 85% في شوربة الدجاج، كما يساعد البخار المتصاعد منهما على تخفيف احتقان الأنف، وترقيق المخاط، وتهدئة التهاب الحلق.
شوربة الدجاج ودعم المناعة
شوربة الدجاج تسهم في تخفيف أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وتقلل مدة المرض من يوم إلى يومين، ويعود ذلك إلى مزيج البروتين والخضراوات والأعشاب، الغني بمركبات نباتية مضادة للالتهاب تدعم جهاز المناعة وتساعد الجسم على التعافي.
شوربة الطماطم.. كنز من فيتامين C
في المقابل، تتميز شوربة الطماطم بارتفاع محتواها من فيتامين C، المعروف بدوره في تقوية المناعة وتقليل شدة ومدة أعراض الزكام.
ويوفر كوب واحد من شوربة الطماطم المعلبة نحو 15.6 ملج من فيتامين C، أي ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي للبالغين، بينما شوربة الدجاج تخلو من هذا الفيتامين.
خيار أفضل لصحة القلب
شوربة الطماطم مناسبة لمن يهتمون بصحة القلب، خاصة أن العدوى التنفسية تزيد من خطر بعض المضاعفات القلبية. كما أن الطماطم تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل تلف الخلايا.
أيهما أفضل للمعدة الحساسة؟
عند الإصابة باضطرابات في المعدة أو الغثيان، يُنصح بشوربة الدجاج، لكونها سهلة الهضم وتندرج ضمن الأنظمة الغذائية الخفيفة المستخدمة لتهدئة المعدة، أما شوربة الطماطم، تكون حموضتها مزعجة لبعض الأشخاص، خاصة المصابين بالارتجاع المريئي أو تهيج المعدة.
اقرأ أيضا:
كيف يؤثر تناول ملعقة عسل يوميا على الذاكرة والمناعة؟
لماذا يصاب بعضنا بالزكام ولا يشعر به الآخرون؟
"دون تلف أو تغيير لونه".. 8 طرق فعالة لـ تخزين الثوم قبل رمضان
بعد وفاة أم وأطفالها الأربعة بشبرا.. نصائح لتجنب حوادث تسرب الغاز
احذر.. 5 أعراض غير متوقعة قد تكشف السرطان مبكرا