• عمار الشريعي.. وصف والدته بـ"معبودته" ووفاة والده أصابته بـ"شلل"

    05:54 م الثلاثاء 16 أبريل 2019

    كتبت- منال الجيوشي:

    في 16 أبريل 1984، ولد الموسيقار الكبير عمار الشريعي، الذي يعد واحدًا من أهم الموسيقيين في تاريخ الموسيقى العربية.

    عمار الشريعي قامة عالية وسط نجوم الموسيقى، فألحانه التي قدمها طيلة مشواره الفني، جعلت منه اسمًا لامعاً في عالم الفن.

    ولد الشريعي في سمالوط بالمنيا، وهو الوحيد من بين أشقائه الـ 7 الذي ولد بها، وارتبط بأمه ووالده –عمدة القرية- ارتباطًا كبيرًا.

    أطلق على والدته اسم "مخزن الفلكلور" فقد كانت تحفظ أغاني من التراث الشعبي المصري لكل المناسبات، في الأفراح، المآتم، الحج، وكانت تغني دائمًا لطفلها أغنية "حاج علي"، وهي أغنية مدتها 5 دقائق، حفظها "عمار"، وغناها لابنه في طفولته.

    وصف "عمار" والدته بأن لها صوت "خاص"، وكانت "بتغني كويس"، كما أكد أن قمة الأمان له هو أن تتنفس نفس الهواء الذي تنفسه، ومجرد شعوره أنها على قيد الحياة يعطيه إحساسًا لا يوصف بالأمان.

    وفقد هذا الإحساس بوفاة والدته، إلا إن زوجته وابنه "مراد" عوضاه عما فقده من أمان برحيل والدته، كما وصف والدته بأنها "معبودته التي كان يقف بالعود لتغني معه أغاني محمد عبدالوهاب"، وتنصحه بألا "يتزيد" على موسيقار الأجيال.

    وقال "عمار" في أحد الحوارات التليفزيونية، إنه تعلم العزف على البيانو في منزله منذ كان في الثالثة من عمره، واستطاع وقتها العزف بيد واحدة، وخصوصا جملة "يا دنيا إجري بينا"، في أغنية "اتمختري يا خيل" للفنانة ليلى مراد.

    وعن وفاة والده قال "عمار": "قال والدي أنه سيسافر لمدينة سمالوط، فقررت السفر معه وتعجب من الأمر لأنني كنت لا أحب السفر، وكانت فترة الإجازة، وفي الطريق تحدثنا كثيرًا وفوجئت به يقول عاوز هوا".

    وعن هذه اللحظات قال عمار الشريعي: "كنت أناجي الله، وأتحدث معه، وأقوله له خذني وطول في عمره، فهناك الكثير يحتاجونه أكثر من حاجتهم إلي".

    وتابع: "بعدها عشت هزة نفسية حتى تمالك نفسه بعدها بشهرين، وكانت تصيبه نوبات شلل وضيقة نفس، فوفاة والده سببت له صدمة لا ينساها".

    وأكد أن لولا والده الذي أصر على أن يتعلم ابنه في مدرسة داخلية، لما استطاع أن يعتمد على نفسه، فدراسته هناك ساهمت في تكوين شخصيته.

    أما عن الحب في حياة عمار الشريعي فأكد أنه شعر بالحب مرتين قبل زوجته الإعلامية ميرفت القفاص، وداعب الإعلامي عمرو الليثي حينما سأله: "وماذا عن الحب بعدها"، إذ أجاب: "وإنت فكرك إن لو فيه هقولك أيوة".

    كما أوضح إن هناك قصة حب لم تكتمل بالزواج، فقد رفضت حبيبته وقتها الزواج، لأسباب أكبر منهما.

    بينما تزوج من الإعلامية ميرفت القفاص، بعدما جمعتهما قصة حب على مدار 3 سنوات، قائلًا: "حبيت ميرفت بعد حب وعشرة وصحوبية، لقيتها مخلوقة طيبة، رقيقة، حساسة، فهمتني، وفي أول العلاقة قُلتلها تعالي نتجوز، بس قالتلي أنا شايفة إننا معرفناش بعض كفاية، يمكن تلاقي فيا حاجات مش عاجباك، أو ألاقي فيك حاجات مش عاجباني".

    "قررنا نتجوز في 72 ساعة"، هكذا وصف قرار زواجهما، مضيفا: "قالتلي لسه عاوز تتجوز، واتجوزنا فعلا"، ووصفها بأنها شخصية حنونة تحب الموسيقى بجنون، ودراستهما للأدب الإنجليزي قربت بينهما المسافات.

    إعلان

    إعلان

    إعلان