"نصف قرن واعتزال ماني".. أرقام وعقدة تنتظر نهائي كأس الأمم الأفريقية
كتب : نهي خورشيد
كأس الأمم الأفريقية
يترقب عشاق الكرة الأفريقية مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي منتخبا المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، يوم الأحد المقبل الموافق 18 يناير الجاري، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
انتظار مغربي دام نصف قرن
ويدخل منتخب المغرب النهائي وهو يحمل على عاتقه عقدة تاريخية عمرها 50 عاماً، إذ يعود آخر تتويج لـ أسود الأطلس باللقب القاري إلى نسخة عام 1976 في إثيوبيا.
ومنذ ذلك التاريخ، فشل المغرب في معانقة الكأس، ولم يبلغ النهائي سوى مرة واحدة عام 2004، حين خسر أمام تونس.
أرقام دفاعية لأسود الأطلس
يخوض المغرب النهائي بأرقام قوية، أبرزها امتلاكه أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات، ولم يستقبل سوى هدف وحيد من ركلة جزاء.
كما لم يخسر المنتخب المغربي أي مباراة رسمية على أرضه منذ عام 2009، ما يمنحه أفضلية معنوية كبيرة في نهائي يقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وأمام حضور جماهيري مرتقب يتجاوز 69 ألف مشجع.
تاريخ جديد للسنغال
في المقابل، لا يقل طموح منتخب السنغال الذي يسعى لحصد لقبه القاري الثاني بعد التتويج الأول في نسخة 2021.
وكان أسود التيرانجا وصلوا إلى النهائي بعد مشوار هجومي، سجلوا خلاله 12 هدفاً ليؤكدوا امتلاكهم أحد أخطر الخطوط الأمامية في البطولة، بقيادة النجم ساديو ماني.
كما يمثل النهائي بالنسبة لماني محطة خاصة، في ظل تلميحاته بأن هذه النسخة قد تكون آخر ظهور له في كأس الأمم الأفريقية.
صراع المدير الفني الوطني
وأخيراً يحمل النهائي أيضاً صراع خاص على مستوى القيادة الفنية، إذ سيتوج باللقب مدرب أفريقي للمرة الرابعة على التوالي، سواء وليد الركراكي مع المغرب أو باب تياجو مع السنغال.