إعلان

أزمة أطباء امتياز مستشفى الشاطبي بالإسكندرية.. القصة الكاملة من المنع إلى الحل

كتب : محمد البدري , محمد عامر

02:50 م 16/06/2026 تعديل في 02:51 م

مستشفى الشاطبي بالإسكندرية

تابعنا على

أعادت أزمة منع دخول أطباء الامتياز غرف العمليات بمستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، فتح ملف القواعد المنظمة لعمل الأطباء في تلك المرحلة التعليمية، نظرًا لتأثير القرار السلبي على إعداد كوادر طبية مؤهلة.

الأزمة التي انتهت بصدور لائحة تنظيمية جديدة توازن بين حق الطبيب في التعلم الميداني وبين معايير سلامة المرضى، أثارت موجة انتقادات مهنية اعتبرت المنع الإداري من التدريب عائقا أمام إعداد أطباء المستقبل.

قرار حظر دخول أطباء الامتياز غرف العمليات بمستشفى الشاطبي

بدأت الأزمة بصدور قرار إداري من إدارة مستشفى الشاطبي نص على منع دخول أطباء الامتياز لغرف العمليات منعا باتا، وشمل الحظر غرف الطوارئ والجراحات المجدولة والمناظير، وصولا إلى مركز الإسكندرية للأورام.

وحذر القرار من أن مخالفة هذه التعليمات ستعرض الطبيب للمساءلة القانونية، مما أدى لتوقف المسار التدريبي العملي لعشرات الأطباء في سنتهم الإلزامية.

اعتراضات مهنية على منع التعليم بالمستشفيات الجامعية

أثار القرار اعتراضات واسعة من الكوادر الطبية؛ حيث أوضح الدكتور خالد خضرجي، طبيب، أن فترة الامتياز هي المرحلة الأساسية التي يحدد فيها الطبيب تخصصه المهني، معتبرا أن منع التعلم داخل مستشفى جامعي يتنافى مع طبيعة المؤسسة التعليمية.

وانتقد الدكتور هشام عبد الحميد، طبيب، آلية إصدار قرارات مصيرية تمس تدريب مئات الأطباء دون دراسة مسبقة لآثارها على جودة إعداد الكوادر الطبية.

ضوابط جديدة لدخول أطباء الامتياز غرف العمليات بمستشفى الشاطبي

لاحتواء الأزمة، ألغت إدارة المستشفى قرار المنع السابق، وأصدرت تنظيما جديدا يسمح بتواجد أطباء الامتياز داخل غرف العمليات وفق مجموعة من المعايير التنظيمية، حيث شمل القرار ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة والمقدمة لبورد التدريب، مع الإلزام بحمل الهوية الجامعية الخاصة بالطبيب بصفة دائمة، والتقيد بالمواعيد التي يحددها منسقو التدريب بالأقسام المختلفة، على أن يتم توزيع المهام التدريبية تحت مسؤولية المشرف الإكلينيكي في كل وحدة لضمان تحقيق الاستفادة العلمية دون إخلال بسلامة المرضى وجودة الخدمة الطبية المقدمة.

التزام جامعة الإسكندرية بمعايير الجودة وسلامة المرضى

بدورها أكدت كلية الطب جامعة الإسكندرية في بيان رسمي حرصها الكامل على توفير بيئة تدريبية وتعليمية متميزة لأطباء الامتياز، وفقًا للقواعد والضوابط والأصول الجامعية المعمول بها، وبما يحقق أعلى معايير الجودة في التدريب الإكلينيكي، ويسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وقادرة على تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية.

وأوضحت الكلية أن تنظيم تواجد الأطباء يهدف لتحقيق أعلى معايير الجودة في التدريب الإكلينيكي، مع ضمان سلامة المرضى وجودة الخدمة الطبية المقدمة، مؤكدة أن هذه المرحلة التدريبية تحظى باهتمام بالغ من إدارتها لضمان إعداد جيل من الأطباء على أعلى مستوى من الكفاءة المهنية والعلمية.

سلامة المرضى وجودة الخدمة الطبية

وأوضحت الكلية أن تدريب أطباء الامتياز يُمثل أحد الركائز الأساسية لرسالتها التعليمية، ويحظى باهتمام بالغ من إدارتها، حيث يجري تنظيمه وفق جداول وبرامج تدريبية معتمدة تضمن تحقيق الاستفادة العلمية والعملية المرجوة، مع مراعاة متطلبات العمل داخل المستشفيات الجامعية وضمان سلامة المرضى وجودة الخدمة الطبية المقدمة.

وأشارت إلى أن الكلية كان لها السبق في إنشاء مجلس تدريب أطباء الامتياز، والذي أصبح فيما بعد نموذجًا تم تطبيقه على مستوى كليات الطب بالجامعات المختلفة، كما كانت لها الريادة في تنظيم مؤتمر سنوي لأطباء الامتياز، إيمانًا منها بأهمية دعم هذه المرحلة التدريبية وتطويرها بصورة مستمرة.

طب الإسكندرية تحدد ضوابط تدريب الأطباء

وناشدت الكلية الأطباء الملتحقين ببرنامج الامتياز الإلزامي ضرورة الالتزام بالجداول والضوابط المنظمة لعملية التدريب، حرصًا على تحقيق أقصى استفادة تدريبية وتعليمية، وبما يضمن إعداد أطباء المستقبل على أعلى مستوى من الكفاءة المهنية والعلمية.

1 (1) (2)1 (2)

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان